4 تريليونات دولار خسائر الكوارث الطبيعية خلال 30 عاما

السبت 2014/07/05
آثار الزلزال المدمر في شرق اليابان عام 2011

لندن – دعا البنك الدولي إلى التخطيط الفعال والاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية للتخفيف من آثارها، طالما لا يمكن الحيلولة دون وقوعها.

وذكر البنك الدولي في بيان أصدره أمس أن التقديرات تشير إلى أن الكوارث الطبيعية تسببت في خسائر اقتصادية بإجمالي 4 تريليونات دولار على مدى الـ 30 عاما الماضية.

وأوضح أن المجتمعات الفقيرة غالبا ما تكون الأشد تضررا والأطول زمنا في التعافي من آثار الكوارث.

وأصدر البنك الدولي تقريرا بالاشتراك مع الحكومة اليابانية بعنوان “التعلم من الكوارث الكبرى”.

ويركز على الدروس المستقاة من إدارة الكوارث ومخاطرها من الزلزال المدمر في شرق اليابان عام 2011، باعتباره أول كارثة مسجلة تشمل زلزالا وموجات تسونامي وانفجار محطة للطاقة النووية وتوقف إمدادات الكهرباء وتعطل سلاسل الإمدادات على نطاق واسع، وما أعقب ذلك من تبعات عالمية لعديد من الصناعات.

ويشير التقرير إلى أنه في ظل التوقعات بازدياد حدة الأحداث المناخية، يتعين أن ينتقل العالم من عادة الانتظار إلى ثقافة المنع والقدرة على الصمود.

سانجاي باردان:" الكوارث الطبيعية يمكن أن تسبب دمارا هائلا للمجتمعات حول العالم"

وقال سانجاي باردان، نائب رئيس البنك الدولي لشؤون القيادة والتعلم والابتكار إن”الكوارث الطبيعية يمكن أن تسبب دمارا هائلا للمجتمعات المحلية حول العالم. غير أن البحوث أظهرت أن المجتمعات التي نجحت في التكيف مع هذه المخاطر تستطيع أن تحقق مكاسب ضخمة. ولذلك فإننا نعتقد أن التعلم من الكوارث والأزمات هو أمر وثيق الصلة بنا جميعا.”

وذكر البيان أن جامعة لندن والبنك الدولي سيقومان بتدشين مشروع بحثي جديد بعنوان “التعلم من الأزمة” استنادا إلى التقرير المشترك بين البنك الدولي والحكومة اليابانية.

وقال مايكل أكوتو، مدير البحوث بإدارة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والسياسة العامة بجامعة لندن إن ” المشروع يستجيب للوعي المتزايد بأدوار قادة المدن في العالم النامي والمتقدم في الاستجابة بأسلوب منهجي للأزمات المفاجئة التي لها آثار حضرية للغاية مثل الإعصار هايان.

وأضاف أننا نأمل من خلال العمل مع البنك الدولي، أن نفهم ما إذا كانت المدن تتعلم من الأزمات وكيفية تعلمها، وذلك بهدف إعداد مجموعة أدوات لقادة المدن في المستقبل.

وقال البنك الدولي إن العقود القليلة المقبلة ستشهد توجيه مليارات الدولارات للاستثمار في البنية التحتية في المدن سريعة النمو في العالم النامي، وستحدد نوعية البنية التحتية والأنظمة التي يجري التخطيط لها اليوم مدى قدرة تلك المدن ومواطنيها على الصمود غدا.

11