42 عاما على يوم الأرض.. المخاطر التي تواجه المواطنين العرب في ازدياد

إسرائيل تحضر نفسها لعدة سيناريوهات محذرة من محاولة اجتياز السياج الحدودي الأمني وتؤكد أن جنودها تلقوا الأمر بإطلاق النار.
الجمعة 2018/03/30
المعركة مستمرة

القدس - بمرور 42 عاما على يوم الأرض يقول قياديون عرب في إسرائيل، إن الوضع الذي ساد آنذاك "زاد تعقيدا في السنوات الأخيرة". وأشاروا إلى أن الحكومات الإسرائيلية استمرت بمصادرة الأراضي العربية وبالتمييز ضد المواطنين العرب في مجالي التخطيط والإسكان، وعدم الاعتراف بالعشرات من القرى العربية.

وككل سنة، يستعد الفلسطينيون الجمعة في الضفة الغربية المحتلة لتنظيم مسيرات شعبية كما تنظم الهيئة الوطنية للاجئين في لقطاع غزة “مسيرة العودة الكبرى” بعد أن أقامت المئات من الخيام في خمسة مراكز على بعد المئات من الأمتار من الحدود بين القطاع وإسرائيل.

 وستقيم عائلات لاجئين في هذه الخيام ستة أسابيع. وقالت إسرائيل إنها تحضر نفسها لعدة سيناريوهات وحذّرت من محاولة اجتياز السياج الحدودي الأمني وقالت إن جنودها تلقوا الأمر بإطلاق النار.

في 30 مارس 1976 أعلنت الحكومة الإسرائيلية مصادرة 21 ألف دونم من أراضي واقعة بملكية فلسطينية في الجليل (شمال). وترافق القرار مع إعلان حظر للتجوال على عدد من القرى العربية في محاولة لمنع الاحتجاجات العربية على القرار.

لكنّ المواطنين العرب، تحدّوا الحظر وخرجوا في مسيرات غاضبة في قرى عرّابة ودير حنا وسخنين وكفر كنّا والتي ما لبثت أن امتدت إلى عدد آخر من القرى العربية.

 واستشهد 6 فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية في سخنين وعرّابة وكفر كنّا والطِيبة وجرح واعتقل المئات. ومنذ ذلك الحين، يُحيي الفلسطينيون في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة في الثلاثين من مارس كل عام يوم الأرض بالمسيرات والمهرجانات التي تؤكد على التمسك بالأرض.

وقال محمد بركة، رئيس المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية، إن المعركة على الأرض “لم تبدأ يوم الأرض قبل 42 عاما ولن تنتهي في يوم الأرض هذا العام".

 وتابع “يأتي يوم الأرض هذا العام في ظل حمّى التشريعات في الكنيست الإسرائيلي، وخاصة قانون القومية العنصرية الذي يؤسس لسياسة تمييز واسعة ضد المواطنين العرب”.

وسلّمت السلطات الإسرائيلية مؤخرا، أوامر بإخلاء قرية أم الحيران، في النصف الثاني من شهر أبريل المقبل استعدادا لإقامة بلدة حِيران اليهودية على أنقاضها.

ومؤخرا، تصاعدت الأصوات اليمينية التي تطالب باستبدال المناطق التي يُقيم عليها مواطنون عرب، بأراض فلسطينية يقيم عليها مستوطنون في الضفة الغربية في إطار اتفاق سلام مستقبلي. لكن بركة، أشار إلى أن هذا الاقتراح مرفوض بالكامل.

7