42 قتيلا بحمص بينهم رئيس فرع مخابرات الأسد

السبت 2017/02/25
مقتل رئيس فرع المخابرات العسكرية حسن دعبول

بيروت – تلقى النظام السوري، السبت، ضربة موجعة بفقدانه رئيس فرع المخابرات العسكرية في مدينة حمص، بعد هجمات انتحارية ومسلحة استهدفت مقار أمنية في المدينة وأوقعت أكثر من 42 قتيلا على الأقل.

وأكد التلفزيون السوري الرسمي مقتل رئيس فرع المخابرات العسكرية حسن دعبول في هجوم انتحاري استهدف مقره الأمني في حمص.

وأعلن التلفزيون في شريط عند أسفل الشاشة عن "ارتقاء عدد من الشهداء بينهم اللواء شرف حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري في التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مقرين أمنيين في حمص ونفذهما ستة انتحاريين".

وتبنت هيئة تحرير الشام (المؤلفة من جبهة النصرة سابقا وفصائل اخرى جهادية متحالفة معها) التفجيرين الانتحاريين والهجمات التي استهدفت حمص، بحسب ما جاء في بيان نشر على تطبيق "تلغرام".

وجاء في البيان "خمسة انغماسيين يقتحمون فرعي أمن الدولة والأمن العسكري بحمص ما أدى لمقتل أكثر من أربعين، بينهم رئيس فرع الأمن العسكري حسن دعبول وعدد من كبار الضباط وجرح خمسين، ولله الحمد".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن في وقت سابق عن سقوط 42 قتيلا على الأقل بينهم ضابط في النظام.

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن عمليتين انتحاريتين ضربتا "مقرين واحد لأمن الدولة وواحد للمخابرات العسكرية في وسط مدينة حمص"، ثالث المدن السورية التي يسيطر عليها النظام.

وأوضح أن مسلحين هاجموا قوات الأمن السورية في حمص بالأسلحة النارية وتفجيرات انتحارية.

وأشار إلى "استنفار من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها" في المدينة.

وأضاف أن المهاجمين قتلوا رئيس فرع الأمن العسكري و29 آخرين في أحد مقار الأمن العسكري بالمدينة وقتلوا 12 آخرين في فرع لأمن الدولة في هجمات بدأت في ساعة مبكرة من صباح السبت.

وأفاد التلفزيون السوري بأن اشتباكات دارت في منطقتي الغوطة والمحطة، حيث يوجد فرعا الأمن العسكري وأمن الدولة قبل أن يفجر ثلاثة انتحاريين أنفسهم في المكانين، مشيرا إلى "ارتقاء عدد من الشهداء".

وقال المرصد السوري إنه لم يتضح إن كان المسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية أو جماعات أخرى.

ونفذ التنظيم المتشدد تفجيرات في مدينة حمص التي تخضع لسيطرة الحكومة باستثناء منطقة محاصرة يسيطر عليها مقاتلو معارضة أقل تشددا.

وشهدت مدينة حمص في السنوات الماضية عدة عمليات انتحارية دامية تبنى معظمها تنظيم الدولة الإسلامية. وقبل سنة، أدى تفجيران بسيارتين مفخختين في المدينة إلى سقوط 64 قتيلا غالبيتهم الكبرى من المدنيين.

واستهدف عدد من التفجيرات مدنا سورية تحت سيطرة الحكومة في الشهور القليلة الماضية.

1