46 قتيلا في تفجير بسيارتين مفخختين في حمص

الأحد 2016/02/21
اقوى التفجيرات التي شهدتها حمص

بيروت - ادى تفجيران بسيارتين مفخختين الاحد الى سقوط 46 قتيلا وعشرات الجرحى، حسبما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر المرصد ان معظم القتلى هم من المدنيين مشيرا الى وجود عدد من الاصابات الخطيرة ما قد يرفع حصيلة الضحايا.

وأضاف المرصد أن التفجيرين اللذين هزا حي الزهراء بوسط حمص من بين أقوى التفجيرات التي تشهدها المنطقة التي تسيطر عليها القوات الحكومية بالمدينة خلال الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات.

من جهته، قال محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس ان "السيارتين كانتا مركونتين على طرفي اتستراد الستين قرب مدخل حي الارمن بمدينة حمص". وتحدث عن "ارتقاء 17 شهيدا و29 جريحا بعضهم اصابتهم خطرة".

وكانت وكالة الانباء الرسمية (سانا) تحدثت عن مقتل 14 شخصا في التفجيرين.

وبث التلفزيون السوري صورا المكان التفجير في حي الزهراء تظهر عددا من السيارات المحترقة واعمدة من الدخان الاسود.

كما اظهرت الصور رجال الاطفاء وهم يحاولون اخماد الحريق وسط حطام متناثرة ناجمة عن الانفجار فيما كانت قوات الأمن والمدنييون يحاولون اسعاف الجرحى. وفي مكان قريب كان المسعفون يحملون جثة متفحمة على نقالة.

وتظهر صور الدمار في الابنية والمخازن التجارية وعدد السيارات المحترقة حجم الانفجار العنيف الذي هز الحي.

وشهد الحي الشهر الماضي تفجيرين انتحاريين استهدفا نقطة تفتيش للجيش السوري واسفرا عن مقتل 22 شخصا واصابة اكثر من مئة اخرين بجروح، تبناه تنظيم "الدولة الاسلامية

وتعرضت احياء عدة في مدينة حمص لتفجيرات في وقت سابق تبنت بعضها جبهة النصرة (ذراع القاعدة في سوريا)، كان اعنفها تفجير استهدف مدرسة في مايو 2014 اسفر عن مقتل نحو مئة شخص اغلبهم من الطلاب.

ويسيطر النظام السوري على مدينة حمص بشكل شبه كامل منذ مايو 2014، بعد خروج مقاتلي المعارضة من احياء حمص القديمة اثر حصار خانق تسبب بمجاعة ووفيات.

كما بدأ الشهر الماضي تنفيذ اتفاق بين الفصائل المقاتلة والنظام السوري خرج بموجبه نحو 300 مقاتل معارض من حي الوعر، اخر مناطق سيطرة الفصائل في المدينة المحاصر ايضا. وادخلت مساعدات غذائية الى المحاصرين في الحي، على ان يستكمل تنفيذ الاتفاق على مراحل لجهة تسوية اوضاع المقاتلين وفك الحصار نهائيا.

1