5 نجوم لتصحيح مسار السامبا

الثلاثاء 2014/07/15
نيمار وسيلفا حجر الأساس في مستقبل «السيليساو»

ريو دي جانيرو - تأمل البرازيل في الخروج من محنة السقوط المذل أمام ألمانيا، وأمامها استحقاقات جديدة في كوبا أميركا العام المقبل، ألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية 2016 وكأس العالم روسيا 2018 تتطلع إلى الخروج منها بانطباعات معاكسة.

ومن المنتظر أن يقوم خمسة لاعبين بدور كبير في الفترة المقبلة مع بطل العالم خمس مرات. سيبلغ تياغو سيلفا قائد المنتخب الثلاثين من عمره في سبتمبر المقبل، لكنه صورة ملهمة في البلاد وربما أفضل قلب دفاع في العالم راهنا.

يبقى سيلفا صخرة الدفاع المنتظرة في كوبا أميركا العام المقبل وربما من بين المرشحين لاختيارهم لأولمبياد 2016 فوق الـ23 عاما إذ تحمل المسابقة أهمية للبرازيل التي لم تتذوق فيها طعم الذهب.

سيكون مدافع باريس سان جرمان الفرنسي بعمر الثالثة والثلاثين في النسخة المقبلة من كأس العالم في روسيا 2018 وهو عمر يكون فيه المدافع قد حقق نضجا كبيرا على شفير الاعتزال. كذلك المدافع ماركينيوس سيلعب نفس الدور، فبعد انتقاله من روما الإيطالي إلى باريس سان جرمان الفرنسي بصفقة خيالية ناهزت 60 مليون دولار، تساءل كثيرون عن القيمة الفنية للمدافع البالغ 19 عاما أنذاك. والأسوأ من ذلك أنه لم يكن أساسيا مع فريق العاصمة، إذ خاض 21 مباراة وشارك في إحراز لقب الدوري المحلي. بعد انضمام دافيد لويز من تشلسي الإنكليزي، سيكون مشواره معقدا مع سان جرمان في حال اعتماد لويز في قلب الدفاع، وارتبط اسمه مؤخرا بالانتقال إلى برشلونة الأسباني الذي يريد تعويض اعتزال أسده كارليس بويول.

قد يكون ماركينيوس محظوظا لعدم استدعائه إلى تشكيلة سكولاري والمشاركة في المجزرة التهديفية في حق المرمى البرازيلي. سيكون في الرابعة والعشرين في 2018، وحسب ما قال عنه سيلفا في مايو الماضي: “لقد أصبح جاهزا الآن. هو شاب يملك طاقة هائلة. ولأنه انتقل إلى أوروبا بعمر صغير سيصبح أفضل في المستقبل”.

هذا إلى جانب فيليبي كوتينيو وهو لاعب وسط مهاجم بارع يملك عينا ثاقبة نحو المرمى، لكن ابن الثانية والعشرين لم يحصل على شرف الاستدعاء إلى تشكيلة سكولاري رغم تقديمه موسما رائعا مع ليفربول الإنكليزي إلى حانب الأوروغوياني لويس سواريز ورحيم سترلينغ. كان اللاعب الصغير البنية في تشكيلة البرازيل تحت 17 عاما في بطولة أميركا الجنوبية عام 2009 وخاض مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول بعدها بسنة. عانى لإثبات نفسه مع إنتر ميلان الإيطالي لكنه كان على بعد خطوات قليلة من قيادة ليفربول إلى لقب الدوري الإنكليزي بعد صيام طويل.

كذلك لوكاس مورا جناح سريع ضمه سان جرمان بأكثر من 50 مليون دولار من ساو باولو في 2010، فكان على اللائحة الاحتياطية لسكولاري قبل الرحيل إلى المونديال. عيبه أنه عديم الثبات لكنه لا يزال في الثانية والعشرين، ولديه الإمكانات كي يصبح لاعبا من الطراز العالمي أكان على الجناح أو في قلب الوسط. وفي النهاية أصبح نيمار نجما كبيرا في البرازيل، وفضلا عن الأهداف الأربعة التي سجلها مطلع المونديال، حصل على تعاطف كبير بعدما تعرض لإصابة. غاب عن نصف النهائي ومباراة المركز الثالث أمام هولندا (0-3)، وسيكون المستقبل مشرعا أمام ابن الثانية والعشرين ليكون نقطة الارتكاز في الهجوم الأصفر وخصوصا في كأس العالم 2018 حيث سيبحث البرازيليون أولا وأخيرا عن قلب صفحة 2014 المخزية.

22