50 قتيلا من ميليشيا حزب الله جنوب دمشق

الاثنين 2013/10/14
حزب الله يجني ثمار تدخله في سوريا

دمشق - أكدت وكالة "سانا" الثورة، الأربعاء، مقتل 50 عنصرا من ميليشيا حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس في كمين للجيش السوري الحر في بساتين حجيرة البلد بجنوب دمشق.

وقالت الوكالة إن لغمان أرضيان انفجرا في عناصر الميليشيا اللبنانية والعراقية في إحدى مزارع بساتين حجيرة البلد. وقال الجيش السوري الحر إن دبابات تابعة لقوات النظام كانت ترافقهم في المنطقة التي تقع جنوبي العاصمة السورية.

ومن جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، أن 21 شخصا على الأقل بينهم أربعة أطفال قتلوا في انفجار قوي وقع في محافظة درعا جنوب سوريا.

وقال المرصد في بيان "استشهد 21 مواطنا من منطقة نوى بينهم أربعة أطفال وست سيدات جراء انفجار لدى مرورهم بسيارة كانت تقلهم في محيط تل الجموع الذي تتمركز عليه كتيبة من القوات النظامية وتحاصره الكتائب المقاتلة". وأضاف "اتهم نشطاء من المنطقة القوات النظامية بزرع لغم انفجر لدى مرور السيارة".

وتعتبر درعا مهد الانتفاضة التي اندلعت ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مارس 2011. وقتل أكثر من 115 ألف شخص منذ بدء النزاع بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وبينهم 41533 مدنيا.

وتأتي هذه التطورات الميدانية فيما حثت الولايات المتحدة، الثلاثاء، المجلس الوطني السوري المعارض على التخلي عن قراره بعدم المشاركة في مؤتمر السلام في سوريا المقرر منتصف نوفمبر، مؤكدة على أهمية مشاركته.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي "شهدت هذه العملية الكثير من التقلبات.. وهذا الأمر ليس مفاجئا نظرا إلى الوضع الصعب على الأرض". وأضافت خلال لقاء مع الصحافيين: "لكننا نواصل حث المعارضة (السورية) على أن تتمثل في مؤتمر" جنيف-2.

وكان رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا قال إنه لا يمكن إجراء مفاوضات في ظل معاناة الشعب السوري على الأرض.

ولكن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية أشارت إلى أن مشاركة المعارضة في مفاوضات السلام أمر "أساسي ومهم" مذكرة بان "الخيار والوحيد لوضع حد للحرب الأهلية هو حل سياسي".

وكان من المفترض عقد مؤتمر جنيف-2 في مايو، لكنه أرجئ عدة مرات بسبب الخلافات الداخلية في صفوف المعارضة وحول الدول الذي يجب ان تتمثل فيه.

1