50 مليار دولار لشراء انبعاثات الكاربون سنويا

السبت 2015/09/26
البنك الدولي يؤكد أن عدد برامج تسعير الكربون زادت إلى الضعفين

القاهرة- كشف البنك الدولي أن عدد برامج تسعير الكربون المُنفّذة أو المزمع تنفيذها في أنحاء العالم زادت إلى الضعفين تقريبا منذ عام 2012 وتبلغ قيمتها الآن نحو 50 مليار دولار سنويا.

وأوضح أن نحو 40 بلدا تستخدم تسعير الكربون، ويمثل هذا ما يعادل نحو 7 مليارات طن من ثاني أكسيد الكربون أو 12 بالمئة من الانبعاثات السنوية لغازات الاحتباس الحراري في العالم.

وقال البنك في بيان إن التعاون بين البلدان بالمقارنة مع الإجراءات المحلية وحدها قد يساعد على تحقيق خفض كبير في تكاليف بلوغ هدف ألا يتجاوز ارتفاع متوسط حرارة الأرض درجتين مئويتين لأن البلدان لديها مرونة أكبر في اختيار من يضطلع بتنفيذ خفض الانبعاثات ومن يدفع تكاليفها.

وأضاف أن هذا التعاون قد يؤدي إلى تدفقات سنوية صافية من الموارد المالية تصل إلى 400 مليار دولار بحلول عام 2030 وما يصــل إلى 2.2 تريليون دولار بحلول عام 2050.

وقال جيم يونغ كيم، رئيس مجموعة البنك الدولي في البيان، إن “العالم يحتاج الآن لإيجاد طرق فاعلة للحد من التلوث. ويجب علينا أن نصمم أفضل الطرق لتسعير الكربون بغرض المساعدة على الحد من التلوث، وتحسين صحة البشر، وتزويد الحكومات بموارد تمويلية متنوعة لدفع الاستثمارات من أجل مستقبل أنظف ولحماية الفقراء والضعفاء”.

وتسعير الكربون أمر جوهري في البحث عن انتقال ميسور التكلفة نحو عالم خال من الانبعاثات في النصف الثاني من القرن الحالي، كما أنه وسيلة فاعلة للحد من الانبعاثات الضارة التي تسبب تغيُّر المناخ، ومن السهل إدارتها.

ويمكن لهذا النشاط أن يدر عوائد كبيرة للموازنات العامة للدول تساعد في معالجة آثار التلوث المحلي وكذلك تغير المناخ في العالم. وأكد البنك الدولي أن للصين والولايات المتحدة دور رائد، حيث سجلتا أكبر كميات من الانبعاثات التي شملها تسعير الكربون. ففي الصين غطت برامج تسعير الكربون ما يعادل مليار طن من ثاني أكسيد الكربون وفي الولايات المتحدة غطت ما يعادل 500 مليون طن.

وشدد بيان البنك الدولي على أن وضع سعر لانبعاثات الكربون قد يؤدي إلى قرارات استثمارية واقتصادية كبيرة وتغيرات في سلوكيات الناس لمساندة الهدف على الأجل الطويل والخاص بتحقيق استقرار مناخ الأرض عند مستوى مأمون.

11