59 بالمئة من أطفال الشرق الأوسط يعانون من النوموفوبيا

الخميس 2014/05/08
شبكة التواصل الاجتماعي تؤرق الأهالي بسبب تأثيرها السيء على صحة الطفل

لندن- كشفت دراسة احصائية عن ان مشكلة الإدمان على وسائل التقنية لدى الأطفال مثل شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وتطبيق التراسل الفوري “واتس آب” وغيرها، قد أصبحت مؤرقة للكثير من الأهالي لما لها من تأثير كبير على صحة الطفل وسلوكه وبناء شخصيته وتفاعله داخل الأسرة والمجتمع.

وأشارت الدراسة التي أجرتها مجموعة “سوبيريور” للاستشارات إلى أن 59 بالمئة من الأطفال في منطقة الشرق الأوسط لديهم حالة الـ”نوموفوبيا” Nomophobia التي نمت سريعا في السنوات القليلة الماضية.

وفي هذا الصدد قال الدكتور معتز كوكش، الخبير في تقنية المعلومات والباحث في مواقع التواصل الاجتماعي، إن ظهور نوع جديد من الرُّهَاب يسمى “نوموفوبيا” قد انتشر في الآونة الأخيرة، وهو عبارة عن شعور بالخوف من فقدان الهاتف المحمول أو السيْر دونه.

وأوضح أن مصطلح “نوموفوبيا” هو اختصار لكلمة no-mobile-phone phobia. وقد اكتشف هذا المصطلح أول مرة في عام 2008 من قِبل المحققين البريطانيين، وهو يعني “الخوف من عدم وجود هاتف محمول”، حيث أن المؤشرات المشتركة التي تدل على “النوموفوبيا” هي إدمان الأطفال استخدام الإنترنت أو غيرها من أشكال التقنية، مثل الحاسبات المحمولة أو اللوحية وغيرها.

وأشار كوكش إلى أنه من الشائع بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون “النوموفوبيا” أن يختبروا أعراض الانسحاب أي الحرمان من التقنية، كما يجد بعض الناس صعوبة في الابتعاد عن أجهزتهم الإلكترونية. وعن ردود أفعال الأطفال في هذه الحالة قال الدكتور كوكش، “قد تجد الطفل المصاب بالنوموفوبيا يتعذب أحيانا ولا يمكن أن يطفئ الجهاز الخاص به، كما يكون الخوف من الاستهلاك العالي لبطارية الجهاز، كما يتفقد الهاتف دوما خوفا من تفويت رسالة نصية أو مكالمة فائتة أو رسالة بريد إلكتروني لم تُقرأ”.

21