6 وجهات عالمية تراهن على السياحة الشتوية

دبي تستقطب زائريها للاستمتاع بالسباحة شتاء عبر طقس معتدل وحدائق مائية.
الأحد 2018/09/02
تجارب مائية على طول السنة

انقضاء الموسم الصيفي غير وجهة الكثيرين من البحث عن أجمل الشواطئ للاصطياف إلى البحث عن وجهات سياحية مناسبة للموسم الشتوي الممتد من فصل الخريف ببعض المناطق في العالم إلى فصل الشتاء، لذلك تحاول إلى جانب كتيبات دليل السفر عدة مواقع وصحف تقديم لمحة عن أهم الوجهات السياحية المناسبة لبرودة الطقس.

لندن – تحاول العديد من المواقع الإلكترونية مع بداية كل موسم جديد مساعدة الراغبين في أخذ إجازة وتمضيتها بعيدا عن بلدانهم، على إيجاد الأماكن المناسبة وفق ما يتماشى مع كل فصل. وبدخول فصل الخريف وتغير الطقس نحو البرودة ونزول الأمطار أوردت صحيفة ميرور البريطانية مجموعة متنوعة تضم ست وجهات سياحية يمكن أن يزورها السائح وينعم فيها بجولات في مناطق الجذب السياحي دون التعرض للبرد القارس وتتناسب خصوصا مع الشتاء.

  • دبي: ذكرت الصحفية أن من بين هذه الوجهات السياحية إمارة دبي، مشيرة إلى أنها تتمتع خلال أشهر الشتاء بدرجات حرارة تصل إلى 26 درجة مئوية، مما يجعلها مثالية إذا كان المسافر يخطط لقضاء المزيد من الوقت على الشاطئ أو الاسترخاء بجانب مسبح الفندق، بالإضافة إلى أن دبي تعج بالكثير من الخصائص السياحية التي توفر لزائريها فرصة القيام بجولات متنوعة بين المنتزهات الترفيهية ومراكز التسوق والمعالم السياحية.

وتعول دبي على خطة لتنشيط السياحة الداخلية قائمة على تنويع عناصر الجذب ما بين التاريخية والمعاصرة فيها، وهي معروفة بأنها عاصمة التسوق في الشرق الأوسط. كما أنها تمتلك أفخم الفنادق والمنتجعات على مستوى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الكثير من مناطق الجذب ذات الشهرة العالمية.

ويعتبر برج خليفة أحد أبرز المعالم السياحية التي يقصدها الزوار من مختلف مناطق الدولة إلى الآن، حيث يعتبر أسطورة هندسية رائعة نظرا إلى أنه أطول تصميم من صنع الإنسان في العالم.

كما أن الحدائق المائية في دبي أنعشت السياحة الداخلية وأضحت من عوامل الجذب التي تتميز بها الإمارة، إذ أن النشاطات التي تتوفر فيها لا تستقطب سكان الإمارة فحسب، بل أيضا الآلاف من الزوار من مختلف مناطق الدولة، ومن أبرز هذه الحدائق مدينة “أكوافنتشر” المائية وحديقة الألعاب المائية “وايلد وادي”، إضافة إلى حديقة الألعاب المائية ليغو لاند.

  • تايلاند: وكانت تايلاند ثاني بلد تشير الصحيفة إلى أنه من مناطق الجذب خلال أشهر البرد التي تنطلق عادة من الموسم الخريفي لتمد حتى الموسم الشتوي، مشيرة إلى أن أفضل وقت لزيارة تايلاند بين شهري نوفمبر ويناير، فغالبا ما يتوجه السياح إلى هذا البلد شتاء، حيث تتوقف الرياح الموسمية ويعود الطقس الجاف الممتع.

وتكون الأماكن الجبلية والمرتفعة أكثر برودة لا سيما في الليل، بينما بقية الأماكن تكون فيها درجات الحرارة معتدلة ولا تشهد هبوطا، وينصح بأن يتزود السائح بسترة خفيفة أثناء الجولات الصباحية.

وتضم تايلاند الكثير من المعالم السياحية ومناطق الجذب السياحي ابتداء من العاصمة بانكوك ومعابدها الكثيرة وأسواقها العائمة، وأطعمتها المميزة، وانتهاء بشواطئها الساحرة، إلى جانب الكرنفالات المميزة للموسم الخريفي.

  • جزر الكناري: لا يمكن أن يفوت السياح أيضا زيارة جزر الكناري، فدرجات الحرارة فيها لا تتجاوز خلال فصل الشتاء الـ20 درجة مئوية، مما يجعل الظروف مناسبة لاستكشاف الشواطئ، والمناطق الطبيعية الساحرة، فهي واحدة من أهم الوجهات في أوروبا خلال فصل الشتاء.
    الانتشار بين أحضان جزر الكناري
    الانتشار بين أحضان جزر الكناري

     

ويمكن للسائح اكتشاف حديقة البركان المذهلة في جزيرة لانزاروت الإسبانية (أقصى الشرق من جزر الكناري)، وتذوق المأكولات البحرية المذهلة في تنريفي (كبرى جزر الكناري)، أو الذهاب في نزهة على طول شواطئ غران كناريا، بالإضافة إلى أن لوس كريستيانوس وبلايا دي لاس يقدمان أفضل فرصة للاستمتاع بإطلالة جذابة خلال موسم الشتاء، فهناك النباتات الاستوائية والزهور وأشجار النخيل، مما يجعل السائح يشعر وكأنه في الجنة.

  • الرأس الأخضر: ويجد السائح أيضا على القائمة الرأس الأخضر (كاب فيردي) غرب أفريقيا، تشتهر بتقديم عطلة مريحة لا مثيل لها، فمع وجود 10 جزر لاستكشافها، لا تزال هناك فرصة كبيرة للمغامرة، وإذا كان السائح يرغب في زيارة بقعة واحدة فقط، لا بد من أن تكون جزيرة سال الجميلة، بشوائطها الرملية البيضاء، ومياهها البلورية.

ويمكن للسياح القيام بالعديد من النشاطات الفريدة، بدءا من الإبحار وممارسة الصيد إلى ركوب الأمواج والجيتسكي وغيرهما من الرياضات المائية، وهي نشاطات بالإمكان ممارستها في أغلب الجزر، أما إذا كان الزائر من محبي رياضة التجديف فيمكنه زيارة جزيرة انتاغو، ولممارسة المشي لمسافات طويلة وتسلق الجبال فيُنصح بزيارة جزيرة فوغو لتوفرها على مسارات هائلة، إلى جانب بركان بيكو دو فوغو الذي يعتبر من أعظم التجارب السياحية في جزر الرأس الأخضر. وتشتمل جزر الرأس الأخضر على أنواع رائعة من المأكولات البحرية الطازجة من المطبخ الأفريقي البحري، وإن كان التونة هو الشائع فإن سمك الواهو هو الآخر موجود بوفرة.

  • جمهورية الدومينيكيان: تأتي ميزة الدومينيكان من منتزهاتها الوطنية المليئة بالشلالات والبحيرات والخضرة الخصبة، بالإضافة إلى الشواطئ الجميلة، ومنطقة بويرتو بلاتا التي يمكن للسائح أن يستمتع فيها بجمالية أكثر من 27 شلالا.

تتمتع الدومينيكان بالمناخ الذي يمكن وصفه بالقياسي على مدار العام، حيث تعتبر كل شهور السنة أوقات ذروة سياحية في هذا البلد، وقد أصبحت جمهورية الدومينيكان من المقاصد السياحية المحببة ورائعة الجمال، مستفيدة من شواطئها الزاهية وجبالها الخضراء وصيفها الأبدي، حيث يتم بالكاد الشعور بتغيرات درجة الحرارة، وهو ما يمكن من جذب سياح شغوفين بالشمس ودرجات الحرارة المعتدلة طيلة أيام السنة.

أستراليا تقدم جولات على ظهور الجمال
أستراليا تقدم جولات على ظهور الجمال

  • أستراليا: تقدم أستراليا كل شيء ابتداء من استراحات المدينة الصاخبة إلى الهروب إلى المناطق الريفية، ويعد أفضل مكان للتمتع بيوم جميل في أستراليا هو التوجه إلى سيدني، فالجو هناك معتدل على مدار السنة وهو ما يساعد على جعل المكان مناسب للسياحة. واختيار الشتاء للذهاب إلى سيدني يعني التمتع بالألعاب الرياضية الرائعة والمهرجانات والمعالم الفنية مع إتاحة فرصة جميلة للتسوق بين المنتجات العالمية وتجربة الأطعمة الأسترالية المميزة مع التمتع بجمال الجو طيلة اليوم.

كما أنه من المعروف أن الحيتان تتواجد في نصف الكرة الجنوبي في الصيف وتهاجر إلى الشمال في فصل الشتاء وذلك يجعل نيو ساوث ويلز مليئة بالحيتان في فصل الشتاء مما يعطي فرصة للسائحين لمشاهدة الحيتان والتمتع بإمكانية رؤيتها عن قرب ومشاهدة العروض الحصرية التي تتواجد على طول الساحل حيث يمكن الاستمتاع برؤيتها عن طريق جولات بالقوارب التي يقودها متخصصون.

ولا يجب على السائح أن يفوت تجربة الرحلات على الطريق النائي في أستراليا، فهي رحلات ذات متعة مميزة لا تنسى تأخذه في رحلة مثيرة لاستكشاف أسفل الأرض والمدن الصحراوية، ويمكنه رؤية المكان الذي يربط بين داروين الاستوائية والمدينة الصحراوية في أليس سبرينغر ويقطع الطريق السريع المباشر هناك ستيوارت من ناحية المناطق النائية من الإقليم الشمالي ايرز روك اولورو وهي أكبر منطقة جذب طبيعية في أستراليا.

16