62 قتيلا معارضا في مذبحة جديدة لنظام الأسد

الخميس 2013/08/08
انتقام جديد من قوات المعارضة بعد سيطرتها على مطار «منغ»

بيروت- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض للرئيس السوري بشار الأسد إن 62 من مقاتلي المعارضة قتلوا في كمين للجيش السوري فجر أمس الأربعاء قرب بلدة «عدرا» شرقي دمشق.

ولم تحدد الوكالة العربية السورية (الوكالة الرسمية) للأنباء عدد القتلى إلا أنها قالت إن وحدة من الجيش «قضت في كمين محكم على مجموعة إرهابية مسلحة تابعة لجبهة النصرة، حاولت التسلل إلى الغوطة الشرقية والاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في ريف دمشق.»

وقالت إن كل مقاتلي المعارضة قتلوا، وتمت مصادرة رشاشات وقذائف صاروخية.

وأضافت الوكالة أنه كان من بين «الإرهابيين» أشخاص غير سوريين. بينما قال المرصد السوري أن مصير ثمانية من مقاتلي المعارضة مازال غير معروف بعد الهجوم الذي وقع إلى الغرب من منطقة صناعية شرقي عدرا.

وتشن قوات الأسد هجمات حول دمشق بعد أن تمكن مقاتلو المعارضة من الوصول إلى بلدات وضواح على مشارف العاصمة العام الماضي. وتقع عدرا في الغوطة الشرقية التي يحاصرها الجيش السوري منذ شهور.

في المقابل، أرسلت منسقة الإغاثة في الأمم المتحدة فاليري آموس إلى مجلس الأمن قائمة بالطرق التي يمكن من خلالها تسهيل توزيع المساعدات في سوريا، منها نقل المساعدات عبر الحدود ووقف القتال لأسباب إنسانية والتحذير المسبق من الهجمات العسكرية.

وفي وثيقة سرية وزعت على أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر الثلاثاء، حددت آموس 30 إجراء محتملا «يمكن اتخاذها للتعامل مع التحديات الإنسانية الحالية في سوريا والدول المجاورة» ويمكن أن تكون أساسا لقرار تصدره الأمم المتحدة.

ويبحث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة منذ شهور قرارا بشأن المساعدات في سوريا، لكن نظرا لأن بعض القضايا ومنها عبور الحدود يمكن أن تثير خلافا بين روسيا والدول الغربية، قال دبلوماسيون إن هذه المعركة ستتأخر على الأرجح إلى ما بعد عقد مؤتمر سلام مقترح بشأن سوريا في جنيف.

ووصف دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته الإجراءات التي اقترحتها آموس، التي ترأس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأنها «طموحة للغاية».

وقال «الغرض من هذا في الأساس هو تحريك المجلس ليتعامل مع القضية. لكني أعتقد أن سقف التوقعات مرتفع للغاية في هذه الوثيقة. وأكثرها طموحا مسألة السماح بعبور الحدود. وهل تنتظر حقا من الحكومة السورية أن تعلن عن هجماتها؟»

4