7 اتفاقيات تعزز النفوذ الإيراني في سوريا

الجمعة 2015/05/22
نظام الأسد منح الشركات الإيرانية عقودا في أكثر القطاعات ربحية

دمشق - اختتم علي أكبر ولايتي، نائب الرئيس الإيراني زيارته لسوريا بتوقيع 7 اتفاقيات اقتصادية جديدة مع دمشق شملت قطاعات الطاقة والصناعة، واتفاقية قرض جديد للنظام بقيمة مليار دولار.

وأكد حيان سلمان معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية أمس، أن خط ائتمان سابق من طهران بقيمة 3.6 مليار دولار يوشك على النفاد.

وقالت وكالة الأنباء السورية، إن الاتفاقيات الجديدة تركز على سد حاجة السوق السورية من المشتقات النفطية والأدوية والأجهزة الطبية وقطع الغيار للمعامل والمنشآت السورية ومحطات الطاقة الكهربائية والصوامع والمطاحن، إضافة إلى تأمين احتياجات القطاع التموين والزراعة والموارد المائية.

ويرى محللون اقتصاديون أن تلك الاتفاقيات تعزز سيطرة إيران المطلقة على الاقتصاد السوري الذي يوشك على الانهيار بفعل تكاليف الحرب وتوقف معظم القطاعات الحيوية عن الإنتاج.

وأشاروا إلى أن نظام الأسد منح الشركات الإيرانية عقودا في أكثر القطاعات ربحية كالنفط والكهرباء والأغذية. ورجحوا أن تكون الاتفاقيات أيضا في إطار التحرك الإيراني لاسترداد الأموال التي قدمتها لدمشق خلال الحرب.

10