70 مرشحا لانتخابات الرئاسة في تونس

الأربعاء 2014/09/24
تونسيون يستغربون من عدد المرشحين لانتخابات الرئاسة

تونس - قدم سبعون شخصا ملفات ترشحهم للانتخابات الرئاسية في تونس. وأثار هذا الرقم المرتفع استغراب الشارع التونسي وسط تساؤلات عمن يقف وراء إغراق المسابقة بقائمة طويلة من المرشحين بغاية تشتيت أصوات الناخبين أو تيئيسهم ودفعهم إلى المقاطعة.

وقال الأسعد بن أحمد المكلف بالإعلام في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات “تلقينا سبعين ملف ترشح” حتى الاثنين (تاريخ آخر أجل لتقديم الترشحات).

وأضاف “سندرس كل هذه الملفات وسنعلن بعد ذلك لائحة المرشحين” الذين تحقق ملفاتهم الشروط التي حددها القانون.

وينص القانون الانتخابي على جمع 10 آلاف تزكية من الناخبين مباشرة أو تزكيات من 10 نواب داخل المجلس التأسيسي من أجل الترشح للانتخابات الرئاسية.

وستصدر هيئة الانتخابات قائمة أولية للمترشحين في الثالث من أكتوبر على أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية يوم 25 من نفس الشهر فيما تجرى الانتخابات في 23 نوفمبر.

وتنظم تونس انتخابات تشريعية في 26 أكتوبر تليها انتخابات رئاسية في 23 نوفمبر.

ليلى الهمامي: نواب طلبوا مني 80 ألف دينار مقابل التزكية

ووفقا للدستور الجديد الذي أقر في يناير الماضي، سيكون لرئيس الدولة صلاحيات محدودة جدا لأن غالبية الصلاحيات التنفيذية ستبقى بيد الحكومة التي تشكلها الغالبية البرلمانية.

وحمل مراقبون حركة النهضة مسؤولية إغراق الانتخابات الرئاسية بأسماء كثيرة لتشتيت نظر الناخبين ومنعهم من التصويت المكثف لفائدة شخصية تعارض سياساتها.

وكان المجلس التأسيسي الذي تسيطر عليه “النهضة” والمتحالفون معها قد دفع في اتجاه تسهيل شروط الترشح للرئاسة مما فتح الباب أمام أسماء نكرة في عالم السياسة ورجال أعمال ليترشحوا بسهولة.

واتهم مرشحون بعض نواب التأسيسي بابتزازهم واشتراط أموال طائلة لإعطائهم تزكيات الترشح، وقالت المرشحة ليلى الهمامي إن بعض النواب طلبوا منها ما بين 10 و80 ألف دينار تونسي (الدولار يساوي 1.6 دينار) مقابل صوت واحد من ضمن 10 أصوات مطلوبة للتزكية.

وسخر التونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي من بعض المرشحين خاصة أن منهم من قدم ترشحه دون معرفة بالشروط المطلوبة، والبعض الآخر يقدم نفسه على أنه هو الفائز الأوفر حظا مع أنه شخصية نكرة.

وشهدت الساعات الأخيرة قبل إغلاق الترشحات (مساء الاثنين) تقديم مطالب مرشحين بينهم وزراء سابقون في عهد بن علي وبورقيبة (مثل المنذر الزنايدي) وشخصيات عامة وفنانون (رؤوف بن يغلان)، وعميد المحامين السابق، عبدالرزاق الكيلاني الذي عمل وزيرا في حكومة “النهضة”.

1