70 % من النساء يتحكمن في الحياة الزوجية

الخميس 2013/08/29

المرأة تهتم بتفاصيل الأمور أكثر من الرجل

البرازيل- كشفت دراسة قامت بها باحثة برازيلية في العلوم النفسية "كلاوديا بونتي" أنه على الرغم من الاختلافات بين الجنسين سواء كانت تركيبة فسيولوجية، أو نفسية، أو فكرية فإنّ المرأة قادرة بذكائها ومعرفتها الدقيقة بعقلية الرجل على أن تقوده بالطريقة التي تشاء في المنزل وفي جميع تصرفاته.

واعتبرت الباحثة أنه بإمكان المرأة قيادة الرجل بالطريقة التي تشاء، فترى أنّ الرجل طفل لا ينمو من حيث طيبة القلب، وهذا الوصف لا يعني أنه ضعيف، بل هو قوي عندما يعلم فقط أنّ المرأة تحبه وتحترمه.

وأضافت أنّه باستطاعة المرأة أن تعوّد زوجها على لغة تواصل واضحة حول المشاركة في الأعمال المنزلية، ولكن المؤسف أنها تنتظر من الرجل أن يفعل وينفذ ما يريده عقلها دون أن تشرح.

وتؤكد الدراسة على أن: "الزوجة الذكية التي تريد أن يساعدها زوجها في الأعمال المنزلية، بإمكانها أن تحسسه بأنها ستكون لطيفة وحسنة التصرف معه وستكون رومانسية، أو أن تشعره بأنه رجل محترم، وبأنه محترم أكثر عندما يشعر بشعور زوجته، ويساعدها في المنزل".

وتقول الباحثة: "يسود مفهوم خاطئ لدى ملايين النساء في العالم، وهو أنّ الرجل يسعى وراء الحصول على العلاقة الحميمية فقط من المرأة، ولكن اتضح من خلال الحديث مع مئات الرجال الذين خضعوا للدراسة أنّ هناك رجالا كثيرين يريدون فقط أن تظهر المرأة احترامًا لرجولة الرجل، لكونه الأقوى فسيولوجيًا".

برأي الباحثة فإنّ أكثر من 70 % من النساء يتحكمن بالقرارات في الحياة الزوجية، وهي إن لم تتخذ القرارات فإنها تحث الرجل على اتخاذها، في حين يعتقد آخرون بأنّ الرجل هو صاحب القرار، ولكن في الحقيقة من يقف وراء هذا أو ذلك القرار هي الزوجة، فالمرأة تهتم بتفاصيل الأمور أكثر من الرجل، وتعدّ هذه من إحدى الحقائق التي تجعل الرجل سهل الانقياد من قبلها، لأن غياب التفاصيل عنه يجعله يعتقد بأنها على حق، ويقوم بتنفيذ ما تريده.

وقالت من خلال دراسة على موضوع أطلقت عليه "الدموع قنبلة تخيف الرجل"، إنّ المرأة تستطيع أيضًا الحصول على ما تريد من الرجل عبر استخدام الدموع كوسيلة ناجحة ومقنعة وكافية، لقيادته في الحياة.

إن هذا النوع من الدراسات يحاول الوقوف عند حقائق تخص العلاقة الزوجية ويكشف أسرارها من خلال الاستطلاع أو البحث في خبايا العلاقة بين الزوج وزوجته، لكن يبدو أن الأهم من هذه المباحث والتساؤلات هو الإشارة إلى أنه ليس المهم من يسير أو يتحكم في العلاقة الزوجية بل المهم هو الوصول إلى درجة من التكامل والتوافق بين الطرفين تمكنهما من إنجاح علاقتهما دون حسابات ودون البحث عن من يتحكم ومن يطيع.

21