750 ألفا تابعوا سهرات "تيميتار" المغربي

الجمعة 2015/07/31
دورة تحت شعار: "الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم"

أغادير - أفادت اللجنة المنظمة لمهرجان “تيميتار علامات وثقافة” المغربي المنظم بمدينة أغادير في دورته الثانية عشرة، التي انعقدت خلال الفترة الممتدة ما بين 22 و25 يوليو الجاري أن حوالي 750 ألف متفرج تابعوا مختلف السهرات التي تمت برمجتها على امتداد أيام المهرجان.

الدورة الأخيرة التي اتخذت كشعار لها “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم” والتي عرفت تنظيم تسع سهرات بكل من منصات: ساحة الأمل، مسرح الهواء الطلق، وساحة بيجاوان عرفت ذروتها خلال السهرة الختامية التي برمجت وصلات لكل من الفنانة اللبنانية ديانا حداد، والمطربة الشعبية زينة الداودية، وأحواش أمنتانوت وأيت العاني، حيث تابعها حوالي 200 ألف متفرج.

وتميزت الدورة الأخيرة لمهرجان “تيميتار” بلحظات فنية رائقة من قبيل السهرة التي أحياها الفنان ماريو لوسيو وزير الثقافة بدولة الرأس الأخضر، الذي عاد إلى المشاركة الفنية بعد انقطاعه جراء شغله في المهمة الوزارية، وقد أدّى وصلات غنائية ارتقت بالجماهير التي تابعتها إلى عوالم المتعة الفنية، عند الاستماع للأغاني الحالمة لأفريقيا.

كما تميزت الدورة بمشاركة الفنان الكولومبي يوري بوينا فنتورا الذي أتحف جمهور ساحة الأمل بأغان جسدت الفن الأميركي الجنوبي، المعتمد على الإيقاعات الصاخبة والراقصة.

واستأثرت الدورة كذلك بمشاركة مميزة للفنانين سواء المحافظين على تراث الأغنية الأمازيغية، أو المجددين له، عبر إدخال بعض التطوير على أدائه وعزف موسيقاه.

أما الموسيقى الشبابية فقد أتحف جمهور “تيميتار” بها من كل من فرقة مازاغان والدون بيغ، لتتربع الأغنية الشعبية على عرش الاستقطاب، حيث حظيت فقراتها بمتابعة جماهيرية كبيرة.

وظل مهرجان “تيميتار” وفيا لثقافة الاعتراف التي كانت علامة بارزة في عدد من دوراته السابقة التي كرمت فيها بعض الأسماء التي طبعت المشهد الثقافي المغربي الأمازيغي من قبيل الأديبين الراحلين علي صدقي أزايكو، ومحمد خيرالدين، وكذلك مجموعة إزنزارن.

17