82 دولة تشارك في مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة

الأربعاء 2014/12/03
المهرجان بات محج الصقارين من كل أنحاء العالم

أبوظبي -تواصل لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي ونادي صقاري الإمارات بذل جهود مكثفة استعدادا لانطلاق مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة الذي ستنطلق فعالياته في السابع من ديسمبر الجاري، وذلك بمشاركة ما يزيد عن 800 صقار من 82 دولة، و51 عارضا ومؤديا في ساحة العروض، و19 مدربا للصقور، و45 رساما و47 مصورا فوتوغرافيا.

أكد عبدالله بطي القبيسي مدير المشاريع في اللجنة ومدير المهرجان، أنّ هذه المشاركة الدولية الواسعة تؤكد تضافر الجهود للحفاظ على هذا التراث المميز، تحت مظلة فعاليات مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة.

وتعزيزا لصون مكتسبات تسجيل منظمة اليونسكو للصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، وللتعريف بالإمارات كدولة نجحت في الجمع بين الحاضر بكل تقنياته ومعطياته وبين الماضي بكل ما فيه من عراقة وأصالة وثقافة.


دعم التراث


يسعى المهرجان الذي تنطلق فعالياته من 7 ديسمبر الجاري وتستمر حتى 13 من الشهر نفسه، إلى تقريب الجمهور من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يعزز أحد الأهداف الأساسية للمهرجان بتكريس مكانة أبوظبي وجهة سياحية ثقافية متميزة، ليس على الصعيدين المحلي والخليجي فحسب، وإنما على الصعيد العالمي في ظل مشاركة 80 دولة، ما يوفر بيئة متميزة لاحتكاك وتمازج الحضارات والثقافات والتقاء الشعوب والمنظمات والأفراد المهتمين بالصقارة لدعم هذا التراث والحفاظ عليه وتطويره.

ويحفل المهرجان الذي وصفه خبراء عالميون بأنه بمثابة “أولمبياد الصقارة” بالعديد من الفعاليات المميزة والمبتكرة، منها العديد من الفعاليات التي تتناسب وكافة الفئات العمرية، حيث تتضمن فعاليات المهرجان مخيم الصقارين الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام.

ويتضمن خبرة ميدانية لتجربة الحياة في الصحراء من عروض لتدريب الطيور المخصصة للصقارين من قبل المهرجان، والتدريبات على ركوب الخيل والإبل التي ستنتقل بعروضها من مخيم حميم في المنطقة الغربية في ما بعد إلى نادي الفرسان في أبوظبي بعد انتهاء المخيم.

المهرجان تعزيز لصون مكتسبات تسجيل منظمة اليونسكو للصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي

كما يعتبر المخيم مناسبة للتنافس في سباقات الهجن وكلاب الصيد العربي “السلوقي”، والصيد باستخدام الصقور التي تم إكثارها في الأسر، إلى جانب المنتدى العلمي الذي يقام بمشاركة 50 خبيرا دوليا وعالميا ومتخصصا بالصقارة الذين قدموا لتقديم أوراق عمل بحثية في كل ما يتعلق بالصقارة والخطط المستقبلية التي وضعتها “اليونيسكو” لصون الصقارة واستدامتها تراثا إنسانيا، على مدى أيام المهرجان كاملة.

أما الفعاليات المخصّصة للجمهور القادم من كل أنحاء الإمارات ومن خارج الدولة، فستتاح له الفرصة لمتابعة فعاليات تراثية وفلكلورية نادرة تمثل 80 دولة من مختلف القارات، وتشتمل على خيام مخصصة للدول المشاركة في المهرجان تعكس اهتمامهم بالصقارة، وتعرض الحرف التقليدية المرتبطة بها.


خيم ومعارض


يضمّ جناح دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرات الجهات الحكومية المتعلقة بالصقارة والصيد المستدام، وحلبة لبرنامج عروض الدول، وبرنامجا للفعاليات والأنشطة التعليمية والأسرية، ومعرضا للفائزين في مسابقات الرسم والتصوير الفوتوغرافي، وأجنحة لعرض المبادرات الدولية لصون الصقور، وسوقا لمعدات الصقارة والحرف التقليدية.

يقام خلال المهرجان العديد من الخيم والمعارض التي تجذب الجمهور، منها خيمة فن الصقارة، ومعرض صون الجوارح، ومعرض الحفاظ على الطرائد، ومعرض التعليم، ومعرض إعادة التأهيل للطيور المصابة، ومعرض كلاب الصقارة، ومعرض جمعية المستشارين الدوليين للحياة البرية، ومعرض الاتحاد الدولي للصقارة. إضافة إلى قرية السهوب الآسيوية، إذ بإمكان الجمهور مقابلة الكازاخيين والمنغوليين الذين يصطادون بالنسور الذهبية، وقرية الخيام المخروطية من أميركا الشمالية، حيث الثقافة الأصلية للهنود الحمر، ومخيم تراثي يعرض لممارسة الصقارة في شمال أفريقيا.

كما تنظم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي خلال المهرجان، سلسلة من الفعاليات التعليمية المميزة تتضمن أنشطة متنوعة للأطفال وورش عمل تعليمية وفنية، وعروض ومسابقات لتعريف الأطفال برياضة الصيد بالصقور وبالطيور والطرائد والإبل والخيول وغيرها من ركائز التراث الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.

16