9 قتلى في ثالث يوم من حملة موسعة على الإرهاب في سيناء

الأربعاء 2013/09/11
الأمن المصري يضيق الخناق على الجهاديين في سيناء

القاهرة – قالت مصادر أمنية مصرية، أمس الثلاثاء، إن قوات الأمن قتلت 9 من «العناصر المسلحة» وألقت القبض على 10 آخرين قرب مدينتي الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء، في اليوم الثالث من حملة أمنية موسعة.

وفي وقت سابق، قال التلفزيون الحكومي إن أحد مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، قتل وأصيب 10 في اشتباكات بين جنود ومؤيدين للجماعة في شمال سيناء يوم الإثنين. فيما كشفت مصادر أمنية، في وقت لاحق، أن شخصين قتلا في تلك الاشتباكات. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح عندما أطلق مسلحون النار في حادثين منفصلين في وسط سيناء، بينما قالت مصادر أمنية إن جنديين قتلا في هجمات شنها مسلحون في سيناء.

وتصاعد عنف المتشددين الإسلاميين بشكل حاد في شبه جزيرة سيناء، الملاصقة لإسرائيل وقطاع غزة، منذ أن عزل الجيش مرسي قبل شهرين في أعقاب احتجاجات حاشدة مطالبة برحيله.

وشددت مصر الرقابة الأمنية على كافة المعابر من سيناء بعد أن أعلنت جماعة إسلامية متشددة، تتمركز هناك، المسؤولية عن محاولة لاغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في القاهرة الأسبوع الماضي.

وأعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس» المسؤولية عن التفجير الانتحاري الذي استهدف موكب وزير الداخلية، وتعهدت بمزيد من الهجمات انتقاما للحملة ضد الإسلاميين في مصر مما أثار المخاوف من امتداد العنف في سيناء إلى أنحاء مصر.

ومن المعروف أن قادة هذه الجماعة كانوا من بين المعتقلين في السجون المصرية، قبل تولي الرئيس المعزول محمد مرسي السلطة، والذي أصدر قراراً بالإفراج عنهم بعد أيام قليلة من توليه المنصب.

وقال مسؤولون أمنيون إنهم يعملون على تقييم التهديدات التي تمثلها هذه الجماعة، التي يقال إنها تضم ما بين 700 و1000 عضو.

ويعتقد كثيرون أن الإخوان المسلمين سعوا لبناء تحالفات مع الجماعات المسلحة والتكفيرية في سيناء، بهدف إثارة الفوضى في منطقة تعاني من الانفلات الأمني، منذ الإطاحة بمبارك في بداية 2011.

وتشير أصابع الاتهام إلى النائب الأول لمرشد الإخوان، خيرت الشاطر، الذي لعب دورا بارزاً في عقد هذه التحالفات.

4