أعمال فنية تخلد ذكرى المرأة الفلسطينية

25 فنانا فلسطينيا من أجيال مختلفة يشاركون في معرض 'المرأة والثورة' الذي يسلط الضوء على جانب من نضال المرأة الفلسطينية على مدى سنوات طويلة.
الثلاثاء 2018/02/13
منحوتات وأعمال فنية فلسطينية

بيرزيت (الضفة الغربية) - إن دور المرأة في النضال البشري ضد الاحتلال والقمع وغيرهما مما يتناقض مع جوهر الإنسانية دور بارز، حيث لا تتوقف وظيفة المرأة عند النضال الفعلي بل هي تؤسس لثقافة كاملة هي ثقافة النضال من أبسط تجلياته إلى أكبرها فاعلية، وذلك سعيا إلى تحقيق العدل وإعلاء للقيم الإنسانية.

في هذا الإطار وبمشاركة 25 فنانا فلسطينيا من أجيال مختلفة، يسلط معرض “المرأة والثورة” الضوء على جانب من نضال المرأة الفلسطينية على مدى سنوات طويلة.

وتتنوع أعمال الفنانين المشاركين في المعرض المقام في متحف جامعة بيرزيت في الضفة الغربية بين التصوير والرسم والنحت وفن الفيديو وعرض مقتنيات قديمة.

وقالت مؤسسة عبدالمحسن القطان التي تنظم المعرض بالشراكة مع جامعة بيرزيت وغاليري1 ونادي رام الله للسينما إنه جزء من “مشروع لإقامة فعالية مركزية حول المرأة والثورة خلال العام 2019”.

ويتناول الفنانون في أعمالهم جوانب مختلفة من حياة المرأة الفلسطينية من خلال صور فوتوغرافية لها وهي في جبهات القتال خلال الثورة الفلسطينية أو بورتريهات أو أفلام قصيرة بالإضافة إلى تسجيلات صوتية.

ومن بين الفنانين المشاركين في المعرض سليمان منصور ونبيل عناني وفيرا تماري ومنى حاطوم.

وقال الفنان التشكيلي خالد حوراني أحد المشاركين في المعرض إن “الأعمال المشاركة في المعرض محاولة لإعادة قراءة حضور المرأة في الثورة من خلال الفن”.

وأضاف “كل فنان من المشاركين اختار فكرته وأنا اخترت دلال المغربي. بالإضافة إلى أنها أيقونة معروفة هناك قصة مشهورة (تفيد بـ) أن النرويج ألغت تمويل مركز ثقافي في إحدى القرى لأنه يحمل اسم دلال المغربي”.

وأوضح حوراني أنه استلهم عمله الفني الذي يقدم فيه 25 بورتريه لدلال المغربي في زي عسكري في لوحة واحدة من عمل
فني للفنان العالمي أندي وارهول الذي صمم لوحة للفنانة مارلين مونرو بهذا الأسلوب.

يعيد المعرض إلى الواجهة صورة العديد من الفلسطينيات اللاتي أصبحن علامة بارزة في تاريخ النضال الفلسطيني ومنهن ليلى خالد ودلال المغربي.

كما عمد بعض الفنانين المشاركين في المعرض إلى تذكير زائريه بأسماء نساء شاركن في النضال الفلسطيني ولم يذكرهن التاريخ كثيرا.

وقال الفنان بشار الحروب -وهو أحد المشاركين في المعرض بعمل فني حمل اسم “مرئية بالحرب مهمشة بالسلم”- “هناك الكثير من النساء الفلسطينيات اللواتي كان لهن دور كبير ولا يزال في هذه الثورة إلا أن الكثير من الناس لا يعرفونهن”.

ويتضمن عمل الحروب الفني تسجيلا صوتيا يردد أسماء ما يقارب الـ200 امرأة فلسطينية كان لهن دور في النضال الفلسطيني.

ويمكن لزائر المعرض الذي يستمر حتى العاشر من أبريل القادم مشاهدة العديد من الأواني القديمة من معلبات طعام وأدوات وملابس عسكرية مع كتابة تعليقات جانبها تقدم شرحا لها.

15