افتتاح معرض القصيم الأول للكتاب بمشاركة 200 عارض

معرض للكتاب في دورته الأولى تحتضنه منطقة القصيم يهدف إلى تقديم ما هو جديد في عالم الثقافة والإسهام في تشجيع القراءة والإطلاع على كل محتوى نافع.
الجمعة 2018/02/23
معرض القصيم ينضم إلى معرضي الرياض وجدة للكتاب

القصيم (السعودية)- دشنت السعودية معرض القصيم للكتاب في دورته الأولى مسجلة بذلك شهادة ميلاد الحدث الثقافي الأحدث بالبلاد، الذي ينضمّ إلى معرضي الرياض وجدة للكتاب.

ويشارك في المعرض في دورته الأولى 200 عارض من بينهم جامعات ومؤسسات تعليمية وهيئات رسمية وجمعيات أهلية ومراكز بحثية ومكتبات ومتاحف ودور نشر، إضافة إلى وكالة الأنباء السعودية.

وافتتح الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم المعرض الأربعاء الموافق لـ21 فبراير الجاري في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، على أن يستمر لمدة عشرة أيام من 22 فبراير الجاري إلى غاية الثالث من مارس القادم. وتنظم المعرض جمعية الناشرين السعوديين بالتعاون مع الشركة الوطنية للتوزيع وتحت إشراف وزارة التعليم السعودية.

وقال الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز في كلمة الافتتاح “إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن تحتضن القصيم، واحة النخيل وملتقى الثقافات والحضارة ومنطقة العلم والعلماء، أول معرض للكتاب بالمنطقة، ليضاف بذلك محفل ثقافي جديد بمملكتنا الحبيبة إلى جانب معرضي الرياض وجدة للكتاب”.

وأضاف أن “مثل هذه التظاهرة الثقافية ليست مجرد عرض للمؤلفات ودور الكتب، بل لما هو جديد في عالم الثقافة، والتي تسهم في تشجيع القراءة والإطلاع على كل محتوى نافع”.

وتابع قائلا “بلا شك سيكون لمثل هذه المعارض، حاضرا ومستقبلا، مسار آخر للكتاب الرقمي لأن العصر الحالي هو عصر التقنيات الرقمية في كل المجالات، فقد صار بالإمكان قراءة محتويات الكتاب على جهاز الكمبيوتر أو الأجهزة الكفيّة، وإن لكلا النوعين من الكتب سواء الرقمي أو الورقي فائدته ودوره ومميزاته”.

وتشهد السعودية طفرة في مجالي الثقافة والفنون في إطار رؤية المملكة 2030 والتي تشمل إقامة أكبر متحف إسلامي في العالم وإطلاق مجموعة كبيرة من المشروعات الثقافية والترفيهية من مكتبات ومتاحف وغيرها.

وتقع القصيم في قلب الجزيرة العربية وتميل قليلا إلى الشمال، حيث كانت تمر بها طرق الحج القديمة التي رسمت معظم معالمها إبان فترة حكم الدولة العباسية، كما كانت حتى ما قبل الإسلام أرض شعر تغنى بها الكثير من الشعراء الجاهليين، وهو ما وفر لها تاريخا ثقافيا عريقا، فيما يتواصل المد الثقافي والشعري في القصيم حتى زماننا هذا بكثافة، وتبدو الحركة الأدبية أوسع في الوقت الراهن.

14