سارقو الطاقة.. التعامل مع أشخاص يستنزفونك بسلبيتهم

خبراء علم الطاقة الحيوية يحذرون من الأشخاص الذين يشتكون كثيرا ويستنزفون المحيطين بهم عن طريق سرقة طاقتهم الإيجابية.
الخميس 2018/02/22
أشخاص يكلفون الكثير من الطاقة

برلين  -  لدى كل شخص في دائرة أصدقائه أو أقاربه شخص على الأقل من “سارقي الطاقة”، إنهم الأشخاص الذين يشتكون كثيرا وغالبا ما يكون لديهم سلوك سلبي ويسرقون طاقتك ويتركونك تشعر بالاستنزاف.

أول شيء يجب أن تفعله هو تحديدهم. يمكنك استعراض القائمة في ذهنك وسؤال نفسك “ماذا ستكون ردة فعلي الأولى إذا قام الشخص س أو ص بمهاتفتي؟”. هل ستتردد في الإجابة على الهاتف؟ هل ستفكر قائلا ، “لا ليس هم مجددا”.

كل رد الفعل علامة على أن الشخص يكلفك الكثير من الطاقة، بحسب الطبيب النفسي فيليسيتاس هينه في عدد مارس من مجلة “إيموشن” الألمانية للنساء. وهناك طرق مختلفة لإضعاف سارقي الطاقة. فيمكن ببساطة قلب الطاولة ومنح الشخص دائم التذمر ليلة يذوق فيها نفس الكأس، وهذا يمكن أن يكون درسا فعالا، وسيدرك بعض سارقي الطاقة كم أن سلوكهم مرهقا.

وأحيانا لا يجدي نفعا سوى المواجهة المباشرة. وتقول “اسمع لقد تحملت بما يكفي. لا أريد أن أسمع هذا مجددا. إما أن نتحدث بشأن شيء ممتع أو سأنهي المكالمة”. وهناك سياسة أخرى لإضعاف سارق الطاقة وهو اقتراح القيام بشيء معا لا يشمل التحدث مثل الذهاب للسينما.

وأكد خبراء علم الطاقة الحيوية أن سارقي الطاقة هم أشخاص نتعامل معهم يوميا، يحصلون على طاقتهم الإيجابية ويستبدلونها بالطاقة السلبية دون أن نشعر بذلك. وأوضحوا أن كل شخص يحمل في داخله طاقة قد تكون إيجابيّة، وقد تكون سلبية، وقد يمزج بين الطاقتين بحسب الموقف.

ومن جانبها ذكرت خبيرة التنمية الذاتية البريطانية جنيفر ويزيلينكو، أن الأشخاص السلبيين الذين يطلق عليهم في علم النفس بـ”مصاصي الطاقة”، يستنزفون طاقتنا، وأوضحت قائلة “من منا لم يصادف أشخاصا من ذوي الطاقة السلبية، شكواهم تسبقهم إلى أي مكان، إنهم دائمو العبوس، وبمجرد أن تبدأ معهم حديثك وأنت في حالة جيدة، تشعر بأنك قد تبدلت إلى الأسوأ، حتى قبل الانتهاء من الكلام معهم، إذ يبدون كأنهم يسحبون الطاقة الإيجابية من أي مكان يتواجدون فيه”.

وأضافت “في المقابل، هناك آخرون لديهم قدرة على العطاء الإيجابي، هؤلاء هم أصحاب الطاقة الإيجابية الذين يبثون إليك روحا معنوية جيدة. فهم يدركون جيدا أنهم خلقوا لدور ما، واختاروا أن يكونوا مانحين وليسوا مستقبلين!”. ولتجنب ذلك أفادت ويزيلينكو “إن لم يكن أمامك مفر من أن تخالط شخصا سلبيا، فتعلم أن تفصل بين مشاعرك وحديثك مع ذلك الشخص، بطريقة أخرى كن محايدا فلا شك أن الأمر يحتاج إلى تعلم ومحاولة، ولكنه مع الوقت يصبح أكثر سهولة وتلقائية”.

21