صناع فيلم "ذا شيب أوف ووتر" أمام القضاء من أجل "سرقة أدبية"

دعوى قضائية ضد فريق عمل فيلم "ذا شيب أوف ووتر" تتهمهم باستغلال مسرحية أميركية للكاتب الراحل بول زيندل التي صدرت عام 1969.
الخميس 2018/02/22
"ذا شيب أوف ووتر" مرشح لأوسكار أحسن فيلم

لوس انجليس- قدم ديفيد زيندل، ابن الكاتب المسرحي الأميركي بول زيندل، شكوى قضائية، الأربعاء، ضد فريق عمل فيلم "ذا شيب أوف ووتر" للمخرج جييرمو ديل تورو، والمرشح للأوسكار هذا العام، قد استغل مسرحية لوالده.

وفي ملف القضية يتهم زيندل الابن صناع الفيلم بالسرقة الأدبية ويقول إن حبكته الخيالية عن علاقة رومانسية بين عاملة نظافة وكائن بحري غريب مقتبسة من مسرحية أميركية.

وتزعم الدعوى القضائية المرفوعة أمام محكمة اتحادية في لوس انجليس أن المخرج جييرمو ديل تورو والمنتج دانيال كروس وشركة التوزيع فوكس سيرشلايت "سرقوا بوقاحة القصة والعناصر والشخصيات والمواضيع" من مسرحية للكاتب الراحل بول زيندل صدرت عام 1969.

والفيلم الذي يدور بالإنكليزية، والروسية، يتناول قصة حب صامتة بين عاملة نظافة سالي داوكينز أو "إليزا"، وكائن خرافي، وحدها إليزا استطاعت ترويضه، أحبته، وعلمته لغة الإشارة "الستينية"، عرفت أنه يشعر، ويحب، ويمتلك القدرة على التواصل، ليخلقا سوياً لغتهما الخاصة.

 وحصل على سبعة ترشيحات تشمل جائزة أفضل مخرج وترشيحات للممثلين سالي هوكينز وأوكتافيا سبنسر وريتشارد جينكنز بالإضافة للترشح لجائزتي أفضل سيناريو وأفضل موسيقى تصويرية.

وحصل الفيلم على 13 ترشيحا لجوائز الأوسكار التي ستوزع في حفل أكاديمية علوم وفنون السينما الأميركية يوم الرابع من مارس منها ترشيحات لجائزتي أحسن فيلم وأحسن إخراج.

وأوردت الدعوى التي رفعها ديفيد ابن زيندل أكثر من 60 وجها للشبه بين مسرحية "لت مي هير يو ويسبر" وفيلم "ذا شيب أوف ووتر".

ومنها القصة الأساسية في الفيلم والمسرحية التي تحكي عن عاملة نظافة وحيدة تعمل في معمل أثناء الحرب الباردة وتقيم علاقة عاطفية مع كائن بحري أسير وتضع خطة لتحريره.

وفي مسرحية زيندل كان الكائن البحري سمكة دولفين لكن في الفيلم هو نصف رجل ونصف كائن بحري.

وتقول الدعوى إنه على الرغم من أوجه الشبه الواضحة بين المسرحية والفيلم فإن المتهمين لم يكترثوا بطلب موافقة صاحب القصة أو احترام حقوقه الأدبية أو حتى الإشارة إليه.

وتقول فوكس سيرشلايت إن هذه المزاعم "لا أساس لها من الصحة على الإطلاق".

وأضافت في بيان إن الدعوى "تتزامن عن قصد فيما يبدو مع تصويت الأكاديمية من أجل الضغط للتوصل إلى تسوية سريعة. لكننا سندافع عن أنفسنا بقوة".

وحصل الفيلم بالفعل على جائزة غولدن غلوب (الكرة الذهبية) لأحسن فيلم وعلى العديد من الجوائز الأخرى من جمعيات نقاد في الولايات المتحدة وأماكن أخرى. وللتذكير فقد حقق الفيلم حقق أرباحا تخطت 70 مليون دولار في شباك التذاكر.