مسؤولون فلبينيون في الكويت لبحث قضية العمال

الرئيس الفلبيني يقول إن أرباب العمل يجبرون خادماتهم الفلبينيات على العمل 21 ساعة يوميا ويقدمون لهن فضلات الطعام.
الخميس 2018/02/22
أزمة العمالة الفلبينية في الكويت

الكويت - يحلّ مسؤولون فلبينيون، الخميس، بالكويت للتباحث مع سلطاتها بشأن تحسين أوضاع العمالة الفلبينية الموجودة هناك بعد خلاف دبلوماسي بين البلدين نشب إثر شكاوى مانيلا مما سمّته سوء معاملة لمواطنيها العاملين على الأراضي الكويتية.

وقال وزير العمل سيلفستر بيلّو للصحافيين إن أحد نوابه سيترأس الوفد الذي من المقرر أن يتوقف أيضا في السعودية وقطر لحضّهما على القيام بإصلاحات لأحوال العمالة الفلبينية لديهما. وعلى رأس المطالب التي سيتقدّم بها الوفد السماح للعمال الفلبينيين بالاحتفاظ بهواتفهم وجوازات سفرهم التي يمكن للكفلاء وأرباب العمل أن يصادروها.

وتأتي الزيارة بعد إعلان الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الأسبوع الماضي حظرا على سفر للفلبينيين إلى الكويت للعمل، وحث الموجودين هناك على العودة إلى بلدهم. وجاء قرار دوتيرتي بعد العثور على جثة خادمة فلبينية شابّة مخبأة في ثلاجة مطلع الشهر الجاري.

وصعّد دوتيرتي انتقاده للكويت بعد وفاة الخادمة وقال إن أرباب العمل يجبرون خادماتهم الفلبينيات على العمل 21 ساعة يوميا ويقدمون لهن فضلات الطعام.

وتقول السلطات الفلبينية إن 252 ألف فلبيني يعملون في الكويت غالبيتهم من العمالة المنزلية. وهذه الشريحة من العمال غير مشمولة في الكويت بقانون العمل العادي.

ودعت الكويت دوتيرتي إلى زيارتها لكنه لم يرد بعد على الدعوة. وقال نائب وزير العمل كيرياكو لاجونزاد الذي سيترأس الوفد “سنذهب إلى الكويت، الخميس، ثم السعودية فقطر للتأكد من أن عمالنا هناك لديهم الحماية الكافية”. وأضاف “نخشى أن يتأثر عمالنا في الكويت بقرار الرئيس بحظر العمل في هذا البلد”.

وأشار لاجونزاد إلى أن الوفد تلقى أوامر بالتأكيد على وجوب أن تبقى جوازات سفر العاملين الفلبينيين بحوزة سفارة مانيلا في الكويت.

كما أوضح أن دوتيرتي يرغب في أن يحتفظ مواطنوه بهواتفهم الخلوية ليكون بوسعهم استخدامها في حال تعرضهم لانتهاكات. ويعمل نحو عشرة ملايين فلبيني خارج بلدهم وتمثل الأموال التي يرسلونها إلى الفلبين دعما كبيرا لاقتصادها.

3