ماكرون يؤيد إجراء محادثات سورية تشمل الأسد

الاثنين 2017/12/18
السعي لنهج أكثر واقعية إزاء الصراع السوري

باريس - قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يعتقد الحملة العسكرية على تنظيم داعش في سوريا ستكتمل في فبراير عقب انتهاء قتال التنظيم المتشدد في العراق.

وقال ماكرون "في التاسع من ديسمبر أعلن رئيس الوزراء العراقي (حيدر) العبادي نهاية الحرب وتحقيق النصر على داعش وأعتقد أنه بحلول منتصف أو أواخر فبراير سننتصر في الحرب بسوريا".

وأضاف ماكرون في مقابلة مع تلفزيون فرانس 2 أن فرنسا تؤيد الآن إجراء محادثات سلام تشمل كل أطراف الصراع السوري بما في ذلك الرئيس بشار الأسد وتعهد بطرح مبادرات في أوائل العام المقبل.

وأضاف أن "بشار هو عدو الشعب السوري (اما) عدوي فهو داعش. بشار الأسد سيكون هنا. سيكون هنا أيضا لأنه محمي من جانب اولئك الذين ربحوا الحرب على الأرض، من هنا لا يمكن القول إننا لا نريد التحدث اليه او إلى ممثليه".

وتابع ماكرون "المطلوب اذن التحدث إلى بشار ومن يمثلونه"، مشددا على ان هذا لن يعفي الرئيس السوري المتهم بارتكاب تجاوزات عدة "من ان يحاسب على جرائمه أمام شعبه، أمام القضاء الدولي".

وقال ايضا "في العملية التي تأمل فرنسا بأن تبدأ بداية العام المقبل، سيكون هناك ممثلون لبشار، لكنني آمل ايضا وخصوصا بأن يكون هناك ممثلون لكل مكونات المعارضة بمن فيهم اولئك الذين غادروا سوريا من اجل امنهم بسبب بشار وليس بسبب داعش".

ولم يوضح ماكرون كيف سترتبط أي اقتراحات فرنسية بالمفاوضات القائمة التي ترعاها الأمم المتحدة.

ورغم أن فرنسا داعمة رئيسية للمعارضة السورية إلا أنها تسعى لنهج أكثر واقعية إزاء الصراع السوري منذ وصول ماكرون إلى السلطة إذ تقول إن رحيل الأسد ليس شرطا مسبقا للمحادثات.

وتدعم روسيا وإيران حكومة الأسد. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي تقليص القوات الروسية في سوريا قائلا إن مهمتها أنجزت إلى حد كبير.

واندلع النزاع في سوريا في مارس 2011 واسفر عن مقتل أكثر من 340 الف شخص وتشريد ونزوح الملايين.

1