يناير 06, 2018

سيف الإسلام يثير الجدل: غرد أم لم يغرد

إلى الواجهة من جديد

طرابلس – ظهر الخميس على تويتر حساب منسوب لسيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وقد أثار الحساب جدلا كبيرا. وتابعه في غضون ساعات أكثر من 20 ألف متابع، فيما لم يتابع إلا ثلاثة حسابات ليبية موثقة منها حساب حكومة الوفاق.

واختلفت الآراء بشأن الحساب بين من أكد أنه حساب لسيف الإسلام وبين من أكد أنه حساب مزيف استنادا إلى بيان صحافي نقل عن محامي سيف الإسلام خالد الزايدي نفى فيه امتلاك موكله لأي حساب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وصرح الزايدي بأن انتشار حسابات تنتحل اسم سيف الإسلام القذافي هو تجربة للتشويه والتضليل وإرباك المشهد السياسي في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها ليبيا بغرض تحقيق غايات مشبوهة.

ومن جانبه غرد الحساب المنسوب لسيف الإسلام القذافي، نقلا عن مكتبه الإعلامي، أن “شركة تويتر تتولى توثيق الحساب بسبب التهم الباطلة والجائرة من المحكمة الجنائية الدولية”.

ويذكر أن التغريدات التي وردت ضمن الحساب أثارت جدلا واسعا.

وحازت إحدى تغريدات الحساب الـ12 أكثر من 22 ألف ريتويت في وقت قياسي وقد جاء فيها “خاصمنا مع السعودية وربما فجرنا بالخصومة معها ومع ذلك عندما احتجناها وجدناها بجانبنا، وقضية لوكربي خير شاهد، وعندما بدأت الأحداث رفضت التدخل بشؤوننا، بينما قطر وعلى الرغم من كونها حليفة لنا كانت أول من يطعننا وينهش لحمنا. النظام القطري لا أخلاق أهل الإسلام ولا مروءة أهل الجاهلية”.

وأضاف في تغريدة أخرى حازت قرابة 6 آلاف ريتويت “شهادة للتاريخ: السعودية لا تخون أعداءها حتى تخون أصدقاءها، صدقوني نحن أكثر من ناكف السعودية إلا أنها لم تخنا أو تنتقم منا حتى عندما حانت لها الفرصة، ما يحرك السياسة السعودية هو المبادئ الإسلامية السمحة لا المصالح”، داعيا السعودية إلى قيادة وساطة لتقريب وجهات النظر بين الليبيين، وردا على من هاجمه قال “لست مرتزقا حتى أبحث عن المال، ولا نكرة حتى أتملق للسعودية، ولكنها كلمة حق”.

وأكد “مستعدون للعمل مع جميع الأطراف في ليبيا من أجل وقف العنف وأن تعود ليبيا كما كانت وأقوى باستثناء المرتزقة الذين ساهموا في تدمير ليبيا بدعم من الخارج، والشعب يعلم من هم هؤلاء”.

وأكد في سياق آخر “ليس صحيحا ما يشاع بأني خارج ليبيا، أنا لم أهرب عندما كان طيران حلف الناتو الممول من قطر يصول ويجول في سماء ليبيا حتى أهرب الآن”.

19