يناير 08, 2018

دفء سياسي وتنسيق أمني كويتي سعودي

علاقات ثنائية وطيدة

الكويت - عكست الجولة الخليجية التي بدأها وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بالكويت المزيد من الدفء في العلاقات السعودية الكويتية.

وقالت مصادر عربية إن وزير الداخلية السعودي الذي تولّى مهماته في يونيو الماضي إثر إعفاء عمّه محمّد بن نايف من موقعي وليّ العهد ووزير الداخلية يستهدف من جولته الخليجية، التي استثنيت منها قطر، التعرف إلى نظرائه في دول مجلس التعاون وتوثيق التعاون بين الأجهزة الأمنية المختلفة في هذه الدول.

ولوحظ أن زيارة الأمير عبدالعزيز للكويت والتي يرافقه فيها وفد من 165 شخصا جاءت مباشرة بعد زيارتين قام بهما إلى الرياض في غضون أسبوع واحد الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي.

واستهدفت الزيارتان توثيق التعاون العسكري السعودي – الكويتي من جهة وتأكيد الدور الذي سيلعبه الشيخ ناصر على الصعيد الكويتي مستقبلا من جهة أخرى.

وبحث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مع وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود، المستجدات بالمنطقة، حسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا).

من جانبها، قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، إنه جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية، إلى جانب بحث آخر مستجدات الأحداث في المنطقة.

كما بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ ناصر صباح الأحمد مع وزير الداخلية السعودي أوجه التعاون المشترك في مستهل جولته الخليجية.

وكان ملفتا اختيار وزير الدفاع الكويتي السعودية كأوّل بلد يزوره منذ توليه منصبه الجديد في حكومة الشيخ جابر المبارك التي تشكلت الشهر الماضي.

وسبق وأن ذكرت مصادر سياسية كويتية لـ”العرب” أن الهدف من الزيارة هو طمأنة السعودية بأن الكويت في وضع أكثر من طبيعي وإلى أن الشيخ ناصر سيلعب دورا كبيرا في المستقبل وذلك في حال شغور موقع وليّ العهد الذي يتولاه حاليا الشيخ نوّاف الأحمد الذي يعاني من مشاكل صحّية استوجبت قيامه الشهر الماضي بزيارة ذات طابع علاجي للولايات المتحدة.

وقال مصدر كويتي إن تبادل الزيارات بين المسؤولين الكويتيين والسعوديين على أعلى المستويات يؤكد أنّ العلاقة بين البلدين لم تتأثر أبدا بسبب خفض مستوى التمثيل السعودي في القمة الخليجية التي عقدت الشهر الماضي في الكويت.

ويشير متابعون للشأن الخليجي إلى أن اللقاءات المستمرة تندرج في سياق تنسيق موقف الكويت والسعودية في المسائل الدفاعية خاصة أنهما تشتركان في عضوية التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والتحالف الإسلامي العسكري ضدّ الإرهاب الذي أنشأته المملكة العربية السعودية قبل عام ويضم العشرات من البلدان، بالإضافة إلى عضويتهما المشتركة في قوات درع الجزيرة وتوقيعهما مع باقي بلدان الخليج على اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

1