كوتينيو يفتح باب الإنفاق الشتوي

الثلاثاء 2018/01/09
ثالث أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم

باريس – تبدو سوق الانتقالات الشتوية في كرة القدم والتي تمتد حتى نهاية يناير، مفتوحة على احتمال دخول الأندية في حمى الإنفاق، بعد الانتقال الضخم للبرازيلي فيليبي كوتينيو من ليفربول الإنكليزي إلى برشلونة الإسباني.

وأعلن الناديان الإسباني والإنكليزي السبت الاتفاق على انتقال كوتينيو في صفقة يقدر بأن تصل قيمتها إلى 160 مليون يورو (192 مليون دولار أميركي)، ما يجعل منه ثالث أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم.

والمفارقة، أن أكبر ثلاث صفقات، أي انتقال نيمار من برشلونة إلى باريس سان جرمان الفرنسي مقابل 222 مليون يورو، وانتقال كيليان مبابي من موناكو الفرنسي إلى سان جرمان في صفقة تقدر قيمتها الإجمالية بـ180 مليونا، حصلت كلها في فترة لا تتعدى ستة أشهر.

وتتجه الأنظار في فترة الانتقالات الحالية بالدرجة الأولى إلى ليفربول، الذي يتوقع أن يسعى إلى تعويض انتقال كوتينيو.

وكان النادي الأحمر قد أبرم في نهاية ديسمبر، قبل أيام من فتح باب الانتقالات الشتوية رسميا، اتفاقا ضم المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك من ساوثهامبتون مقابل 75 مليون جنيه إسترليني (85 مليون يورو، 102 مليوني دولار)، وهو مبلغ قياسي لمدافع.

وعلى صعيد تعويض كوتينيو، تفيد التقارير الصحافية الإنكليزية والفرنسية أن ليفربول يحاول ضم الجزائري رياض محرز من ليستر سيتي الإنكليزي أو توما ليمار من موناكو الفرنسي.

وليس ليفربول الوحيد الراغب بضم لاعب خط الوسط الفرنسي، فناد إنكليزي آخر هو أرسنال تقدم في فترة الانتقالات الصيفية بعرض قيمته 92 مليون جنيه إسترليني (125 مليون دولار) لضم ليمار، رفضه موناكو حامل لقب الدوري الفرنسي.

وتشير التقارير إلى رغبة اللاعب في العمل تحت إشراف المدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب.

الأنظار تتجه في فترة الانتقالات الحالية بالدرجة الأولى إلى ليفربول، الذي يتوقع أن يسعى إلى تعويض انتقال كوتينيو

إلا أن مدرب موناكو البرتغالي ليوناردو غارديم، والذي تخلى في الصيف عن عدد من النجوم الشبان الذين حققوا لقب الدوري الموسم الماضي للمرة الأولى منذ العام 2000، يبدو مترددا في الاستغناء عن اسم جديد من تشكيلته التي أقصيت هذا الموسم من الدور الأول لدوري أبطال أوروبا، بعدما تمكنت في الموسم الماضي من بلوغ الدور نصف النهائي.

وقال غارديم الأسبوع الماضي إن “موناكو لا يقوم عادة بصفقات بيع كبيرة في الشتاء”. التقارير الصحافية ربطت أيضا بين ليفربول والمهاجم التشيلي لأرسنال أليكسيس سانشيز الذي رفض تمديد عقده الذي ينتهي في نهاية الموسم الحالي، ما يعني أن ناديه الحالي يجد نفسه في الفترة الشتوية أمام معضلة التخلي عنه مقابل مبلغ مالي حاليا، أو الاحتفاظ به ورحيله “مجانا” بنهاية الموسم.

ويواجه أرسنال المعضلة نفسها مع الألماني مسعود أوزيل الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي. كما يمكن لأرسنال أن يفقد جهود لاعبه الدولي الإنكليزي تيو والكوت، بعدما أقر مدرب ساوثهامبتون الأرجنتيني ماوريسيو بيليغرينو بأن ناديه يبحث مع اللاعب في مسألة انتقاله.

وتبدو شهية الأندية الإنكليزية على الإنفاق متصاعدة مع الزيادة الكبيرة التي تحظى بها من عائدات النقل التلفزيوني، والتي تفيد حتى الأندية التي لا تتمتع بالقدرة المالية للأندية الكبرى.

وقام نادي إيفرتون على سبيل المثال بالتعاقد مع التركي جنك توسون قادما من نادي بشيكتاش، في صفقة قدرت قيمتها بـ27 مليون جنيه.

ويرجح أن يسعى ليستر إلى الاحتفاظ بمحرز قدر الإمكان. فاللاعب الجزائري أدى دورا محوريا في تتويج النادي بلقبه الأول في الدوري الإنكليزي في عام 2016، إلا أن التقارير الصحافية تشير إلى أن عقده يتضمن بندا يتيح له الرحيل في حال توافر عرض كبير لضمه.

وفي حال رحيله، يتوقع أن يسعى المدرب الفرنسي لليستر كلود بويل إلى ضم مواطنه حاتم بن عرفة الذي لم يحجز مكانه في التشكيلة الأساسية لباريس سان جرمان، علما أنه سبق له اللعب في الدوري الإنكليزي الممتاز مع نيوكاسل يونايتد، وعمل مع بويل في نادي نيس موسم 2015-2016.

وبعد صيف شهد إبرام سان جرمان أكبر صفقتين في تاريخ كرة القدم عبر نيمار ومبابي، يبدو النادي راغبا بالبيع أكثر من الشراء.

23