العثماني يتعهد بإنهاء خلافات حزب العدالة والتنمية المغربي

الثلاثاء 2018/01/09
مساع لحلحة الوضع في الحزب

الرباط - تعهد سعدالدين العثماني، الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” (قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب) بإيجاد حلول للمشاكل التي يتخبط فيها حزبه منذ توليه رئاسة الحكومة خلفا لعبدالإله بن كيران.

وقال العثماني الأحد، إن حزبه يعاني من “إشكالات تنظيمية”، ووعد بإيجاد حلول لها.

جاء ذلك خلال أول لقاء له مع اللجنة الوطنية للحزب (تضم مسؤولي فروع الحزب في المملكة)، منذ انتخابه أمينا عاما، الشهر الماضي.

وأضاف العثماني أن الحزب عاش فترة صعبة وصفها بـ”المخاض”، وأن “العديد من الجهات كانت تترقب انقسام الحزب، لكن ذلك لم يحدث”.

وشدد على أن الحزب “لا يتهرب من النقاش ومن الاختلاف في الرأي”، وأنه “يتسم بحرية الرأي مع الالتزام بقرارات الحزب”.

وتابع “هناك بعض الإشكالات التنظيمية داخل الحزب، وسأعمل على إيجاد حل لها.. حيثما تكُنْ الخلافات الداخلية يكُنْ فشل العمل الحزبي داخليا وخارجيا”.

وأكد العثماني، رئيس الحكومة، أنه أطلق عددا من المبادرات “بهدف تعزيز وحدة الحزب، ومن ضمنها (المبادرات) الحوار الداخلي”.

وأردف قائلا “الحوار الداخلي (لم يتحدد له تاريخ بعد) سيساهم فيه أكبر عدد من هيئات الحزب ومن خارج الحزب”.

ودعا جميع أعضاء الحزب إلى المساهمة في الحوار الداخلي.

وفي مارس الماضي عيّن العاهل المغربي، الملك محمد السادس، العثماني رئيساً للحكومة، خلفا لعبدالإله بن كيران، وضمت الحكومة أحزابا كان بن كيران يرفض دخولها حكومته، ويعتبرها سبب “إفشال” تشكيل الحكومة بقيادته.

ومنذ تشكيل الحكومة يعاني “العدالة والتنمية” خلافات بين قادته، لا سيما مع رفض برلمان الحزب، في 26 نوفمبر الماضي، مقترحا لتعديل نظامه الداخلي، للسماح

لبن كيران بالترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب.

وأثار تنازل العثماني أثناء تشكيل الحكومة انتقادات لاذعة وقوية من طرف أنصار الحزب، الذين اتهموه بالتنكر لمخرجات نتائج انتخابات السابع من أكتوبر أثناء تشكيل الحكومة.

وانقسم حزب العدالة والتنمية منذ تشكيل الحكومة إلى تيارين، أحدهما داعم لعبدالإله بن كيران، وآخر يدعم العثماني ويعرف أيضا بتيار “الاستوزار”.

4