يناير 10, 2018

ثغرات مزعجة في أنظمة صف السيارة

نظام يعاني من بعض نقاط الضعف

برلين – يحذر عدد من خبراء أمن السيارات من الاعتماد على أنظمة صف السيارة بشكل كامل نظرا إلى أن هذه التقنية الحديثة لا تزال تواجه مشاكل حقيقية خاصة إذا ما تعلق الأمر بحركة المرور العرضية وعبور أحد المارة فجأة خلف السيارة.

ويقدم الخبير لدى مركز أبحاث الحوادث لشركات التأمين الألمانية “يو.دي.في”، زيغفريد بروكمان، بعض النقاط التي يتعين على سائقي السيارات مراعاتها مع أنظمة صف السيارة وذلك وفق نتائج الاختبارات المعنية التي تم إجراؤها.

ومن بين تلك النقاط إنذار الصف حيث تطلق المستشعرات العاملة بالموجات فوق الصوتية في الجزء الخلفي وجزئيا في الجزء الأمامي من السيارة تحذيرا عند الاقتراب من عقبة ما.

ويقول الخبراء إنه بناء على ذلك لا توضع في الاعتبار سرعة القيادة، وهذا يؤدي إلى أن الإنذار غالبا ما يكون متأخرا جدا عند الخروج السريع من الصف.

أما كاميرا الرجوع إلى لخلف فتظهر بشكل أفضل ما يحدث خلف السيارة وبالتالي خلف قائدها. وأظهرت الاختبارات أن جميع الموديلات لا تعرض نفس هذه الرؤية العامة بنفس الجودة، خاصة إذا ما تم عرض معلومات إضافية مثل خطوط القيادة وخطوط التوجيه أيضا على الشاشة.

ويعتقد الخبير الألماني أن أحد الحلول لهذه المشكلة ما يعرف باسم وظيفة “توب فيو” لبعض الكاميرات، وذلك لتوفير رؤية محيطية كاملة أي 360 درجة، ولتحديد المسافة الفاصلة عن العقبة بشكل أفضل.

وبالنسبة إلى أنظمة صف السيارة نصف الأوتوماتيكية يتولى قائد السيارة أمر دواستي الوقود والكبح، بينما تتولى السيارة مهمة التوجيه، إلا أن هذه الأنظمة ووفق مركز الأبحاث الألماني لا تصنف على أنها الأمثل لأن اختيارها لأماكن الصف لا يمكن الوثوق به، كما أنها تحتاج إلى العديد من المناورات.

ويقول بروكمان إن الاختبارات نتجت عن تصادمات بسبب اعتماد قائد السيارة على هذا النظام بشكل كبير.

وهناك الأنظمة الأوتوماتيكية بالكامل التي تأخذ السيارة على عاتقها عملية الصف بالكامل، لكن يظل قائد السيارة بحاجة إلى البقاء منتبها ببصره لمراقبة مسار العملية.

وأظهرت التجربة العملية بعض نقاط الضعف فالنظام على سبيل المثال غير قادر على التعرف على اثنين أو أكثر من أماكن الصف المتجاورة، كما أن الدخول في الصف قد يستغرق وقتا طويلا جدا، وهو ما يمثل إزعاجا لقائدي السيارات الآخرين، ولا سيما عند حركة المرور المتكدسة.

17