يناير 10, 2018

نيسان تطور تقنية تساعد السيارة في ترجمة إشارات دماغ السائق

الجهاز الجديد قادر على قراءة أفكار السائق

طوكيو - على خلاف السنوات السابقة لمعرض لاس فيغاس الدولي للإلكترونيات الذي كان يشهد فقط عرض أحدث مفاهيم وتصاميم السيارات الكهربائية، فإن هذا العام سيركز أكثر على التقنيات التي تستخدمها تلك السيارات.

ومن بين أبرز المصنعين الذين سيعرضون تقنياتهم في هذا المجال خلال المعرض المقام هذا الأسبوع، شركات نيسان اليابانية وفورد الأميركية وبايتون الصينية، كما يشهد المعرض عرض عدد من تقنيات السيارات ذاتية القيادة وغيرها.

ولعل من أهم التقنيات التي سيتم الكشف عنها تلك التي طورتها شركة نيسان اليابانية لصناعة السيارات وهي تكنولوجيا جديدة تساعد السيارات في قراءة وترجمة إشارات المخ للتنبؤ بما يفكر فيه السائق ومساعدته إذا لزم الأمر.

وتطلق الشركة اليابانية العملاقة على التقنية الجديدة اسم “من المخ إلى السيارة”، وهي الأولى من نوعها وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن مصادر في نيسان موتورز.

ويقول مصممو هذه التقنية في الشركة إنه بمجرد أن يضع السائق الجهاز الجديد في وضع التشغيل فإنه يبدأ قياس نشاط موجات المخ بشكل متناسق، حيث يمكنه معرفة ما إذا كان السائق على وشك القيام بحركة ما.

والجهاز قادر على التنبؤ إذا كان الشخص سيضغط على الفرامل أو سيسلك طريقا معينا بدلا من آخر، ويتم هذا الأمر خلال 0.2 إلى 0.5 ثانية قبل أن يحدث الفعل نفسه.

ومن خلال تحديد أن السائق أصبح مستعدا لتحريك عجلة القيادة أو أنه يستعد للتوقف على سبيل المثال، فإن الجهاز سيكون مستعدا لتقديم المساعدة في إتمام الحركة.

وقال دانيال سكيلاتشي نائب الرئيس التنفيذي للشركة إنه “عندما يفكر معظم الناس في القيادة الذاتية، تصبح لديهم رؤية غير شخصية جدا عن المستقبل، حيث يتخلى البشر عن السيطرة على الآلات، لكن تكنولوجيا “بي 2 في” تقوم بالعكس، وذلك باستخدام إشارات الدماغ لمساعدة السائق في القيادة بشكل أسهل وأكثر متعة”.

ونقل موقع “موتور تريند” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن بيان لنيسان قالت فيه إن هذه التكنولوجيا ستساعد في تقليل الزمن اللازم لكي يقوم السائق برد الفعل على الأحداث الطارئة أثناء القيادة، رغم أن السائق قد لا يلاحظ دور هذا الجهاز وهو ما يرفع معدلات الأمان والسلامة.

ولدى شركات صناعة السيارات اتجاهات مختلفة في ما يخص مستقبل القيادة، فالبعض يطور نماذج تعمل دون سائق، وآخرون يهتمون أكثر بالسيارات الكهربائية والطائرة.

17