يناير 10, 2018

الأزمة تدفع الجزائر إلى وقف الاستيراد

أي سياسة ستنقذ جيب المواطن

الجزائر - لم تقدر الجزائر على تحمّل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها نتيجة العجز التجاري الكبير بسبب تراجع عائدات النفط، فاضطرت إلى وقف استيراد 900 سلعة بينها مواد حيوية مثل الخضروات وبعض أنواع اللحوم والفاكهة والشوكولاتة والأجبان والمعجنات والمعكرونة والعصائر والمياه المعبأة ومواد البناء.

واعتبر مموّلون أن هذه الخطوة ستقود إلى مشاكل في الإمدادات فضلا عن ارتفاع أسعار بعض السلع. كما أنها تعكس تراجع الدولة عن خيارها بضخ الأموال لتمويل الفارق بين الأسعار الحقيقية للاستيراد وبين الأسعار التي تطرح بها في السوق، وهي السياسة التي كانت تهدف إلى شراء موقف الشارع الجزائري منذ أزمة التسعينات من القرن الماضي وخاصة مع موجة الربيع العربي في 2010 و2011.

ويبدو أن الجزائريين يتجهون إلى خيار الاحتجاج في الشارع للتعبير عن معارضة الإجراءات الحكومية المختلفة، ومن بين هؤلاء الأطباء الذين شارك سبعة آلاف منهم من الذين يواصلون الدراسة في الاختصاص (المقيمون) في مسيرة جديدة الثلاثاء بالجزائر، بعد شهرين من الإضراب عن العمل للمطالبة بإلغاء الخدمة المدنية المفروضة عليهم للعمل في المناطق البعيدة بعد إتمام الدراسة.

وأظهرت صور فيديو تم بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المئات من الأطباء بمآزرهم البيضاء وتحيط بهم الشرطة، يتظاهرون في وهران على بعد 400 كلم غرب الجزائر.

وفي 3 يناير الجاري صعّد الأطباء احتجاجهم بمحاولة الخروج في مسيرة في وسط العاصمة الجزائرية إلا أن الشرطة منعتهم بالقوة، ما أسفر عن إصابة 20 طبيبا بجروح، بحسب تنسيقية الأطباء المقيمين الجزائريين.

والأحد نظم الأطباء تجمعا في مستشفى مصطفى باشا الجامعي، وهو الأكبر في العاصمة، شارك فيه حوالي 500 شخص من أطباء مقيمين وطلاب في الطب، بينما بلغ عددهم الألف في قسنطينة (430 كلم شرق العاصمة).

للمزيد:

الجزائر تحظر استيراد 900 سلعة كعلاج أخير

1