النمسا تساند موقف سلوفاكيا الرافض لاستقبال حصص اللاجئين

الأربعاء 2018/01/10
خلافات داخل التكتل

براتيسلافا - قالت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي بحاجة لـحلول مشتركة لا تقتصر على توزيع اللاجئين على دول الاتحاد، في إشارة إلى مساندة بلادها لرفض عدد من الدول الأعضاء استقبال الحصص الإلزامية من اللاجئين.

ورأت كنايسل، خلال أول زيارة خارجية لها كوزيرة للعاصمة السلوفاكية براتيسلافا، أن “التغيرات السكانية الهائلة في أهم دول المنشأ للاجئين تتطلب حلولا أكثر تعقيدا”.

ورأت الوزيرة اليمينية أن سياسة إلزام دول الاتحاد الأوروبي بقبول حصة معينة من اللاجئين أثبتت عدم فعاليتها لأنها تتجاهل أيضا إرادة معظم اللاجئين، مشيرة إلى أن اللاجئين لا يريدون الذهاب إلى دول مثل سلوفاكيا بل يحبذون الذهاب إلى الدول الأكثر غنى داخل الاتحاد.

وشددت على أن سلوفاكيا أكدت حسن نيتها على صعيد آخر، مثل إعلان استعدادها لأن تكون من أكبر الداعمين الماليين لإجراءات حماية الحدود الأوروبية وبرامج إيواء اللاجئين في دول أخرى.

ولوحت الوزيرة النمساوية، من خلال تصريحاتها، إلى تفهمها لموقف سلوفاكيا الرافض لسياسة توزيع أعداد اللاجئين على دول الاتحاد، وهي السياسة التي يتبناها الاتحاد في الوقت الراهن.

وكانت سلوفاكيا أول دولة داخل الاتحاد الأوروبي، تشتكي من قرار الاتحاد توزيع اللاجئين على دول الكتلة الذي تم اتخاذه عام 2015، لكنها قبلت بهزيمتها أمام محكمة العدل الأوروبية، خلافا للمجر التي كانت الدولة الثانية التي تشتكي من القرار.

وصوت الاتحاد الأوروبي على خطة تعاونية لنقل 160.000 طالب لجوء من مخيمات في اليونان وإيطاليا، حيث بدأت اللجنة الأوروبية في 2016 فرض عقوبات على الدول الثلاث التي ترفض المساهمة في البرنامج الأوروبي لتقاسم اللاجئين وهي بولندا والتشيك وهنغاريا.

واقترحت المفوضية الأوروبية في ديسمبر2016 إصلاح قواعد اللجوء في الاتحاد الأوروبي، حيث تشمل الإصلاحات فرض عقوبات مالية على الدول التي ترفض استقبال حصتها من طالبي اللجوء في الاتحاد.

وتخطط الهيئة التنفيذية في الاتحاد الأوروبي لفرض غرامة مالية تصل إلى 290 ألف دولار لكل فرد يتم رفض استقباله كلاجئ.

وتريد المفوضية تعديل نظام اللجوء الذي يعاني من ضغوط شديدة بسبب تدفق المهاجرين، في خطوة تتطلب دعما من غالبية الدول الأعضاء بالاتحاد وكذلك غالبية أعضاء البرلمان الأوروبي.

ويأمل مسؤولون أوروبيون خفض حدة التوترات داخل الكتلة الأوروبية بشأن الهجرة.

5