يناير 12, 2018

رئيس أركان مصر السابق يخوض الانتخابات الرئاسية بتزكية من حزبه

سامي عنان كان رئيسا للأركان إبان الثورة

القاهرة- اعلن حزب مصر العروبة الديمقراطي الخميس انه اختار زعيمه رئيس الاركان المصري الاسبق سامي عنان مرشحا لانتخابات الرئاسة التي ستجرى في مارس.

وقال الامين العام للحزب سامي بلح في بيان نشر على صفحة منسوبة لسامي عنان على فيسبوك ان "الهيئة العليا للحزب اجتمعت الخميس واختارت زعيم الحزب سامي عنان مرشحا لانتخابات الرئاسة 2018".

واكد اكثر من مسؤول في الحزب لوسائل اعلام مصرية صحة هذا البيان. لكن لم يصدر اي تصريح عن عنان الذي كان رئيسا للأركان ابان الثورة التي اطاحت حسني مبارك عام 2011.

وسبق ان اعلن عنان اعتزامه الترشح للرئاسة في العام 2014 الا انه تراجع عن المشاركة في تلك الانتخابات التي فاز بها الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.

وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر الاثنين إن الانتخابات الرئاسية ستجرى داخل البلاد على مدى ثلاثة أيام من 26 إلى 28 مارس.

وستبدأ الهيئة في تلقي طلبات الترشح بدءا من 20 يناير ولمدة عشرة أيام، وستعلن قائمة المرشحين النهائية يوم 20 فبراير.

وذكر المتحدث باسم حزب مصر العروبة الديمقراطي أنه تم الاتصال بأعضاء الحزب وقياداته في المحافظات للبدء في جمع التوكيلات اللازمة لترشح عنان اعتبارا من السبت.

وينص قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية الذي أقر عام 2014 على ضرورة أن يحصل الراغب في الترشح على تزكية 20 عضوا على الأقل من أعضاء مجلس النواب حتى تقبل أوراق ترشحه، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.

وقال رجب هلال حميدة النائب المصري والقيادي في حزب مصر العروبة الديمقراطي إن مؤتمرا صحفيا سيعقد في الأيام المقبلة لإعلان كل التفاصيل وما يتعلق بترشح عنان.

مرشحون آخرون

ووردت أنباء تأييد الحزب لخوض عنان انتخابات الرئاسة بعد أيام من قرار أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق عدم الترشح للانتخابات.

وقال شفيق، وهو قائد سابق للقوات الجوية ووزير سابق للطيران المدني، إن غيابه لفترة عن مصر ربما أبعده عن متابعة ما يجري فيها "من تطورات وإنجازات رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب".

وكان شفيق (73 عاما) قد خسر بفارق ضئيل في الأصوات انتخابات 2012 أمام الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين والذي عزله الجيش في العام التالي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وقال المحامي الحقوقي البارز خالد علي الخميس إنه سيستمر في مسعاه للترشح للانتخابات الرئاسية رغم ما وصفها "بعدم عدالة شروط المنافسة".

وكان علي قد خاض الجولة الأولى من انتخابات 2012 وجاء في مركز متأخر بحصوله على نحو مئة ألف صوت.

وقال علي في مؤتمر صحافي "لأننا لا نملك إلا الرهان على هذا الشعب الكريم فلا يمكن أبدا أن ندير ظهرنا لهذه المعركة في هذا التوقيت".

ودعا علي الناخبين المؤيدين له لجمع أكثر من 25 ألف توكيل حتى يتسنى له تسليمها إلى الهيئة الوطنية للانتخابات يوم 25 يناير الجاري الذي يوافق الذكرى السابعة لانطلاق الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحسني مبارك عام 2011.

وقد يُحرم علي (45 عاما) من الحق في الترشح للانتخابات إذا أيدت محكمة استئناف حكما أصدرته محكمة للجنح في سبتمبر بحبسه ثلاثة أشهر بتهمة ارتكاب فعل خادش للحياء العام. وينفي علي الاتهام ويقول إنه واثق من البراءة.

وحتى الآن لم يعلن الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، الذي تنتهي فترة رئاسته في يونيو، موقفه بشأن الترشح للانتخابات لكن من المرجح بشكل كبير أن يسعى للبقاء في منصبه وأن يفوز بولاية ثانية وأخيرة.

وعبر ما يربو على ثلاثة أرباع نواب البرلمان عن تأييدهم للسيسي بعد يوم من إعلان الجدول الزمني للانتخابات.

وحقق السيسي الذي كان وزيرا للدفاع فوزا ساحقا في الانتخابات التي أجريت عام 2014 أي بعد عام من الإطاحة بمرسي.

1