حفتر ينفي تصريحات مسيئة لنجل القذافي

السبت 2018/01/13
اتهم الإخوان بالوقوف وراء الفبركة

بنغازي (ليبيا) - نفى القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر مساء الخميس ما نسب إليه من تصريحات صحافية، نشرت قبل أيام، هاجم خلالها سيف الإسلام نجل العقيد الراحل معمر القذافي متهما حركة الإخوان المسلمين بالوقوف وراءها.

وجاء النفي في تدوينة نشرها المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للجيش أحمد المسماري على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك. وقال “إن حفتر لم يتعرض لسيف الإسلام القذافي بالإساءة خلال تصريحاته الأخيرة، لا من قريب ولا من بعيد، وهو يعتبره مواطناً ليبيًا له ما لليبيين وعليه ما عليهم”، متهماً الإخوان بالوقوف وراء هذه الفبركة “لتحقيق أهداف شيطانية”.

ونشرت أسبوعية “جون أفريك” الفرنسية الإثنين تصريحات نسبتها لحفتر، قال فيها “إن سيف الإسلام القذافي مجرد مسكين يحاول بعض الأشخاص استغلاله مقابل المال، والعديد من السذج لا يزالون يؤمنون به للأسف”.

وأشار حفتر في ذات التصريح إلى أنّ “مرحلة نفوذ سيف الإسلام أصبحت من الماضي”، كما وصفه بالـ”فقير سياسيا وليست له قاعدة قادرة على أن تجعله رهانا في المرحلة المقبلة”.

وأكد أحمد المسماري أنه ستتم مقاضاة الصحافي الذي نشر هذه التصريحات “الكاذبة”، موضحا أن “القائد العام أصر على قانون العفو العام وإلغاء قانون العزل السياسي إلاّ من عليه قضايا جنائية”.

وأثارت التصريحات التي نشرتها “جون أفريك” استغراب المتابعين خاصة وأن ما عرف عن حفتر أن له علاقات مع أنصار النظام السابق منذ سنوات.

وتحول أنصار النظام السابق إلى ورقة تسعى الأطراف المتنازعة في ليبيا إلى استقطابها. وكان حفتر أول من استقطبهم عندما دعا العسكريين السابقين إلى الالتحاق بقوات الجيش ليقاتلوا في صفه في بنغازي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُغضب فيها حفتر أنصار النظام السابق حيث سبق أن هاجم معمر القذافي.

ويخشى مراقبون أن يستثمر الإسلاميون هذه التصريحات للتحالف مع أنصار النظام السابق، خاصة وأنهم سبق أن عقدوا مؤتمرا في العاصمة القطرية الدوحة مع قيادات من نظام القذافي.

وفتحت قيادات من الجماعة الليبية المقاتلة المسيطرة على سجن الهضبة في طرابلس، العام الماضي، حوارا مع المساجين الموالين للقذافي.

4