رونالدينيو ينهي مسيرة حافلة بالإنجازات

الخميس 2018/01/18
رونالدينيو ابتسامة كرة القدم

ريو دي جانيرو - أسدل رونالدينيو جاوتشو الستار على مسيرته، وقرر اعتزال كرة القدم بصورة نهائية بعد فترة من التردد والتأخر في إعلان هذا الأمر تاركا خلفه إرثا عظيما من الحيل الفنية والخدع المهارية، التي استلهم منها الجميع ومازال يستلهم منها الأطفال الصغار، إضافة إلى سلسلة من الإنجازات الكبرى مع المنتخبات والأندية التي لعب لها.

وأعلن روبرتو دي أسيس موريرا، شقيق ووكيل أعمال اللاعب البرازيلي رونالدينيو، اعتزال نجم منتخب السامبا السابق نهائيا وذلك بعد عامين من آخر مباراة رسمية خاضها.

وقال أسيس في تصريحات لوسائل الإعلام البرازيلية “هذا الأمر كان محددا من قبل، كان يتبقى فقط التأكيد عليه، هو لا يلعب منذ فترة”.

ولم يخض رونالدينيو (37 عاما) منافسات أي بطولة رسمية منذ العام 2015، عندما خاض في تلك السنة آخر تسع مباريات له مع نادي فلومينسي البرازيلي. وقال شقيق اللاعب البرازيلي السابق في تصريحات “لقد توقف، انتهى الأمر، سنقوم بعمل شيء كبير ومن المحتمل أن يكون هذا في أغسطس”.

حدث تكريمي

من المنتظر أن يبدأ أسيس في تحضير حدث تكريمي للنجم البرازيلي، الذي يلعب منذ فترة طويلة مباريات استعراضية وخيرية فقط، وذلك بعد انتهاء تعاقده مع فلومينسي.

وقال نادي برشلونة، الذي شهد أكثر فترات النجم البرازيلي تألقا في عالم كرة القدم، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “رونالدينيو، ابتسامة كرة القدم، سحر كامب نو، نشكرك على كل شيء”.

رونالدينيو بدأ مسيرته عام 1998 مع غريميو البرازيلي وكانت أولى محطاته الأوروبية مع باريس سان جرمان الفرنسي

ويعتبر رونالدينيو النجم البرازيلي الأخير قبل ظهور نيمار، وكان قد توج بلقب بطولة كأس العالم في كوريا واليابان مع البرازيل في العام 2002، ولكنه كان الرجل الثاني في ذلك الفريق بعد الظاهرة رونالدو.

وفي العام 2005 حصد رونالدينيو جائزة الكرة الذهبية التي كانت تمنحها منفردة في ذلك الوقت مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية. وحصل رونالدينيو أيضا على تكريم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عندما منح جائزة أفضل لاعب في العالم عامي 2004 و2005، قبل أن يتم دمج هذه الجائزة في وقت لاحق مع جائزة الكرة الذهبية.

وقضى رونالدينيو أبرز فترات تألقه الكروية بين جدران نادي برشلونة، حيث فاز معه بلقبين في الدوري الإسباني عامي 2005 و2006 ولقب وحيد في دوري أبطال أوروبا عام 2006 وكان النجم الأبرز داخل هذا الفريق بقيادة المدير الفني الهولندي فرانك ريكارد.

ولعب النجم البرازيلي في تلك الأثناء بجوار الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي كان يخطو في ذلك الوقت أولى خطواته في عالم الاحتراف وقدم له مساندة ودعما كبيرين داخل الملعب.

وبدأ العد التنازلي في مسيرة رونالدينيو، الذي كان يشتهر بطريقة لعبه المرحة والسحرية بالسيطرة على الكرة بين قدميه، بدءا من موسم 2008-2007 عندما أولى اهتماما أكبر بسهراته الليلية في مدينة برشلونة. وكان رحيل رونالدينيو المطلب الأول للمدرب الإسباني بيب غوارديولا بعد توليه منصب المدير الفني لبرشلونة في منتصف عام 2008.

مسيرة الاحتراف

بدأ رونالدينيو مسيرته مع احتراف كرة القدم في العام 1998 بين صفوف نادي غريميو البرازيلي، قبل أن ينتقل إلى أولى محطاته الأوروبية والتي كانت مع باريس سان جرمان الفرنسي الذي لعب لصالحه في الفترة ما بين عامي 2001 و2003 قبل أن ينتقل إلى برشلونة. ومع تراجع مستواه الفني انتقل رونالدينيو إلى إنتر ميلان الإيطالي في العام 2008، قبل أن يعود مرة أخرى للدوري البرازيلي ويلعب لصالح أندية فلامينغو وأتلتيكو مينيرو وفلومينسي في الفترة من 2011 إلى 2015.

وقضى النجم البرازيلي فترة قصيرة أيضا في الكرة المكسيكية كلاعب بنادي كويريتارو في موسم 2015-2014. يذكر أن رونالدينيو حصل مع أتلتيكو منيرو على لقب بطولة كأس ليبيرتادوريس في 2013.

ومع المنتخب البرازيلي، كان رونالدينيو أحد أبرز اللاعبين الذين قادوا الفريق للفوز بالمونديال الآسيوي ليحقق منتخب السامبا لقبه الخامس عالميا.

ودوّن رونالدينيو اسمه في السجل التاريخي لبطولات كأس العالم بفضل الهدف الرائع الذي سجله في شباك إنكلترا عام 2002 من ركلة حرة مباشرة من مسافة بعيدة باغت بها الحارس الإنكليزي ديفيد سيمان.

وخاض رونالدينيو أيضا منافسات كأس العالم 2006 في ألمانيا الذي تزامن مع أفضل فترات تألقه كلاعب كرة قدم، ولكن البرازيل ودعت تلك النسخة من البطولة مبكرا من دور الثمانية على يد فرنسا دون أن تسنح فرصة للاعب المخضرم للتألق.

23