يوليو 25, 2013

ارتفاع أسعار العقارات الجديدة في أبوظبي رغم وفرة المعروض

3500 وحدة سكنية جديدة ستدخل لسوق العقارات

أبوظبي – قالت شركة أستيكو الرائدة في المنطقة في مجال الخدمات العقارية، إن السوق العقاري في أبوظبي سيشهد دخول 3.500 وحدة سكنية خلال النصف الثاني من 2013. وأضافت أن بينها عدد كبير من الوحدات الفاخرة التي سيتم تسليمها في عدد من المشاريع الجديدة ضمن مشروع شمس أبوظبي مثل أبراج الشاطىء وقصر القرم واوشن سكيب في بوابة الشمس. وأشارت إلى أن ذلك سيعزز من الفرص الاستثمارية للمالكين والمستثمرين الجدد الطامحين لدخول السوق العقاري المحلي.

وقال التقرير إن أسعار الإيجارات في المجمعات السكنية في المناطق الراقية ارتفعت بصورة عامة بنسبة 10 في المائة خلال الربع الثاني مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي مدفوعة بالطلب المتواصل وقلة المعروض من الوحدات السكنية في السوق.

وأوضحت الشركة في تقريرها الفصلي الذي صدر أمس حول أداء السوق العقاري في أبوظبي في النصف الأول من العام لجاري، أن نشاط تعاملات بيع وشراء العقارات في أبوظبي شهدت تحسنا كبيرا مع توفر المزيد من الوحدات العقاراية بخيارات متنوعة من حيث الأسعار وزيادة ثقة المستثمرين.

وقال جون ستيفنز، المدير التنفيذي لشركة أستيكو للخدمات العقارية: "أعتقد أن دخول المزيد من الوحدات العقارية الفاخرة في السوق العقاري في أبوظبي من شأنه أن يعزز ثقة المستثمرين والمالكين القاطنين في أبوظبي كوجهة قوية للاستثمار العقاري ذي العوائد المجزية". وتوقع التقرير أن يواصل معدل التعاملات استقراره في عدد من المشاريع الفاخرة مثل البندر والمنيرة والزينة في شاطىء الراحة وسكاى تاورز وصن تاور في جزيرة الريم وسط ارتفاع الفائض من الوحدات التي سيتم تسليمها تباعا في مشروع شمس أبوظبي خلال الفترة المقبلة.

وأظهر التقرير أن أسعار بيع الشقق في منطقتى الزينة وشاطىء الراحة سجلت نموا بنسبة 16 بالمائة في المتوسط خلال الربع الثاني من العام مقارنة بالربع الأول.

وبلغ الارتفاع نحو 23 بالمائة بمعدل سنوي.

وسجلت منطقة الريف داون تاون ارتفاعا مماثلا بنسبة 16 بالمائة عن الربع الأول ونحو 20 بالمائة بمعدل سنوي. وحقق مشروع البندر ارتفاعا طفيفا بنسبة 2 في المائة في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول ونحو 15 بالمائة بمعدل سنوي.

وأوضح أن نسبة الإشغال في المجمعات السكنية الفاخرة ضمن شاطىء الراحة وجزيرة الريم بلغت أكثر من 65 بالمائة خلال الربع الثاني. وتوقع التقرير أن ترتفع أسعار إيجارات الوحدات المتوسطة خلال الأشهر القليلة المقبلة ولو بوتيرة بطيئة رغم غياب منافسة المشاريع الجديدة التي لا تزال قيد الإنشاء.

وأضاف ستيفنز: "من الواضح أن قطاع الشقق على وجه الخصوص شهد تحولات كبير منذ عام 2012 نتيجة دخول أعداد كبيرة من الوحدات العقارية الجديدة ذات الجودة العالية في السوق. وقد انعكس ذلك على تصنيف العقارات السابقة بمعنى أن المصنف منها سابقا في السوق في فئة العقارات الفاخرة تراجع مركزها إلى فئة العقارات المتوسطة أو حتى المتدنية".

11