تويتر يطارد الجزيرة

الأربعاء 2015/02/18
الجزيرة تواصل مسلسل تشويه صورة مصر أمام العالم

طرابلس – أثارت صور بثتها قناة الجزيرة القطرية معلنة أنها لثلاثة أطفال سقطوا ضحية قصف الجيش المصري لمواقع تنظيم داعش، جدلا واسعا على الشبكات الاجتماعية.

وتبين أن الصور لأطفال ليبيين توفوا سابقا نتيجة للاختناق بغاز وسائل التدفئة في مدينة البيضاء بمنطقة الجبل الأخضر الواقعة شرق ليبيا. وقاد مغردون، على الشبكات الاجتماعية، حملة ضد الجزيرة و”أراجيفها”، كاشفين الأصل الحقيقي للصور.

ولاحظ مغردو مواقع التواصل الاجتماعي أن جثامين هؤلاء الأطفال لا تظهر عليها أي إصابات سوى علامات الاختناق، حيث أن وجوههم زرقاء ولا يوجد بها أي خدش.

وصب ناشطون غضبهم على الصفحة الرسمية للقناة القطرية على موقع تويتر، مؤكدين أنها “لم تكتف بالتغطية الرديئة للحدث فقط وإنما تريد أن تظهر الجيش المصري أنه قاتل للأطفال، وتشويه صورة الضربة الجوية التي ثأر بها للشهداء المصريين”.

وقال مغرد “قناة الجزيرة تنقل الخبر “مصر تقتل أطفال ليبيا”، ماذا عن دماء المصريين الذين ذبحتهم داعش؟ كاتشاب؟؟

وسخر مغرد “تعلن قناة الجزيرة الإخبارية عن حاجتها إلى صور وفيديوهات تتعلق بالآتي: 1- أطفال أموات 2- أشلاء بشرية 3- منازل مقصوفة لاستخدامها ضد الجيش المصري في ليبيا”.

وقال مغردون إن ”الجزيرة القطرية تواصل مسلسل الكذب والافتراء، لتشويه صورة مصر أمام العالم، منذ عزل محمد مرسي الرئيس الأسبق، كما إنها تدعم السياسات القطرية التركية بشكل مباشر، وتحارب مصر لهدمها بكافة مؤسساتها”.

يذكر أن الموقع الرسمي لقناة الجزيرة وصفحاتها على الشبكات الاجتماعية حذف الصور نتيجة التعليقات التي كشفت حقيقتها دون أن يقدم اعتذارا.

وعبر فيسبوك تواصل قناة الجزيرة القطرية حربها الإعلامية والنفسية ضد مصر، حيث قامت بإذاعة فيديو إعدام المصريين مدفوع الأجر، وفق مغردين.

وقالت الكاتبة السعودية لطيفة الشعلان على حسابها على توير “لكل محطة تلفزيونية أجندة، حتى محطات الترفية، وهذا حق مشروع. لكن مشكلة ‘الجزيرة’ أن أجندتها تصب في دعم التطرف والإرهاب دون إحساس بالمسؤولية”.

فيما قال بدر الصفوق على تويتر أيضا “أبلغ مثل يقال في هذه الفترة حول قناة الجزيرة وتحريضها على مصر هو : ذيل الكلب عمره ما يتعدل _ مع الاعتذار لكلاب الشوارع الوفية”.

19