إيرانية تنتفض ضد التشادور على يوتيوب

الاثنين 2015/02/23
العارضة ترفع علامة النصر في إشارة إلى الثورة الخضراء في إيران

طهران – انتشر مقطع فيديو عبر شبكات التواصل الاجتماعي يستعرض في دقيقة ونصف الدقيقة 100 عام من أشكال التجميل والمكياج لدى الإيرانيات.

وقامت عارضة الأزياء الإيرانية، المقيمة في الولايات المتحدة، صابرينا سراجي، بإنتاج هذا الفيديو بتقليد نسخته الغربية، حيث استعرضت خلاله مراحل تغير وتطور أنواع التجميل والأدوات المستخدمة فيه.

ويظهر الفيديو كيفية تغير قصات الشعر وأنواعا مختلفة من مساحيق التجميل والأزياء المتنوعة وأنواعا من أغطية الرأس منذ بدايات القرن الماضي وحتى الفترة الحالية في إيران.

وأبرز الفيديو “تفتح” الإيرانيات وارتداءهن الألوان الزاهية إلى حدود سنة 1979، تاريخ الثورة الإيرانية.

وفي سنة 1980 بدأت العارضة متشحة بالسواد مرتدية الشادور الإيراني، كإشارة إلى “تنامي التطرف”.

غير أنه بعد عقد من الزمن بدأت النساء في تغيير عاداتهن في اللباس وإدخال الألوان على ملابسهن، كدليل على رفضهن السياسات القمعية في إيران التي تتحكم حتى في ما يلبسن.

ولبست الفتاة غطاء رأس أخضر وهي رافعة علامة النصر، في إشارة إلى الثورة الخضراء في إيران والتي أصبح ضحاياها رموزا في إيران، لينتهي الفيديو بنزع العارضة غطاء رأسها.

يقول مخرج الفيديو مايك جاستون، إنه أراد أن يصور شيئا مختلفا وغير متوقع، مضيفا أنه استطاع أن يصور فيديو يكشف كيف تأثرت الأزياء والموضة في إيران في بالاتجاهات السياسية بمساعدة إنتاج شركة “cut.com” للإنتاج الفني، مشيرا إلى أنه أراد بهذا الفيديو توضيح أن الموضة في طهران لم تكن في حالة ركود لكنها كانت تتأثر إلى حد ما بالاتجاة السياسي.

وكانت إيرانيات قدن حراكا على الشبكات الاجتماعية خاصة منذ أشهر رافعات شعار “ابدأن الثورة بصرخاتكن” تضامنا مع بنات جنسهن اللواتي تعرضن لرش وجوههن وتشويهها بالمياه الحارقة من قبل “إرهابيين” تتستر عليهم السلطات الإيرانية، بسبب لباسهن.

وتلزم السلطات الإيرانية النساء بارتداء الملابس السوداء من الرأس حتى رؤوس الأصابع. وتكلف وحدة لدى الشرطة بتطبيق ارتداء هذا الزي حيث تفرض غرامات على المخالفات ويمكن أن يصل الأمر إلى اعتقالهن.

وأصبحت نساء إيران يشبّهن سلطات بلادهن على تويتر بداعش، ويقلن “فرضت جماعة داعش الحجاب وكل القوانين بشكل متطرف، كما هو حال النظام الإيراني”.

19